حول نفس الموضوع
الشرق الأوسط
إنقاذ سياح فُقدوا في الصحراء الإفريقية
الشرق الأوسط
تحرير ستة عشر من السياح المختفين في الجزائر
الشرق الأوسط
تكثيف البحث عن السياح الأوروبيين في صحراء الجزائر
الشرق الأوسط
وزير الخارجية الالماني يتوجه إلى الجزائر
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
الشرق الأوسط |
تم آخر تحديث في الساعة 20:09 بتوقيت جرينتش الخميس 15/05/2003
الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر
هناك مكافأة قدرها 45,000 دولار على رأس مختار بلمختار، زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال
والمسلمون حول العالم الذين يعتبرون أنفسهم سلفيين يناصرون تفسيرا للقرآن والسنة بحسب فهم المسلمين من أهل القرون الثلاثة الأولى. وليس هنالك شيء في صميم التفكير السلفي يعني بالضرورة أن يميل أتباعه إلى تبني العنف أو اللجوء إلى أعمال العنف كآليات حركة على مسرح العمل السياسي. ولكن الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والتي يقول الجيش الجزائري إنها قامت باختطاف سياح أوروبيين في الصحراء الجزائرية، هي إحدى أكثر الجماعات التي تخوض حربا ضد الحكومة تشددا وفعالية في البلاد. وتفيد تقارير صحفية بأن الجماعة التي يبلغ عدد مقاتليها نحو 300 مقاتل تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الجزائرية، وإقامة دولة إسلامية في الجزائر ومهاجمة المصالح الغربية في المنطقة. ويقال إن الجماعة، المدرجة على القائمة الأمريكية بـ"الجماعات الإرهابية" منذ عام 2002، ترتبط بصلات بتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن فضلا عن علاقاتها الوثيقة في أوروبا، والولايات المتحدة والشرق الأوسط. ولكن مراقبين آخرين يقولون إن الجماعة لا علاقة لها بابن لادن ولكنها جزء من شبكات محلية من قطاع الطرق والمهربين. ويعتقد بأن الجماعة السلفية للدعوة والقتال تجمع أموالا عبر تهريب السجائر، والمخدرات، والسيارات والأسلحة. وتربط الصحافة الجزائرية بين مختار بلمختار، والملقب بـ"الأعور"، وبين الجماعة. وبلمختار هو جندي سابق سلك الطريق المألوف بالنسبة لصغار السن من الراديكاليين المسلمين وذهب إلى أفغانستان. ويصف أحد المعلقين بلمختار الذي يبلغ من العمر 31 عاما كشخصية تجتمع فيها سمات من روبن هود وأسامة بن لادن. تأييد شعبي وما زالت الجماعة السلفية موجودة منذ عام 1996.
السياح احتجزوا لمدة ثلاثة أشهر في الصحراء
وهي قد خرجت من رحم جماعة متشددة بارزة في الجزائر، وهي الجماعة الإسلامية المسلحة. وتُنحى على الجماعة الإسلامية المسلحة لائمة هجمات بالقنابل المحشوة بالمسامير على مترو الأنفاق في باريس في عام 1995 فضلا عن عدد كبير آخر من الهجمات على أهداف مدنية وعسكرية في الجزائر. وعلى النقيض من الجماعة الإسلامية المسلحة، فإن الجماعة السلفية للدعوة والقتال قد اكتسبت تأييدا شعبيا عبر التعهد بتجنب الهجمات على المدنيين داخل الجزائر - وهو تعهد لم يلتزم فيه أتباع الجماعة التزاما كاملا. وقال جيمس ريف، وهو محلل في شؤون الجزائر في "إيكونوميست إنتليجنس يونيت"، في مقابلة أدلى بها للبي بي سي نيوز أون لاين: "لو أن الجماعة الإسلامية المسلحة هي التي احتجزت السياح لكانوا قد نحروا". وأضاف: "الجماعة السلفية للدعوة والقتال كانت تبحث عن هدف سهل لإحراج الحكومة الجزائرية. فليس هناك سياح في شمالي البلاد. وهم قد أدركوا أن هناك هؤلاء السياح الألمان الذين يقومون برحلة في الجنوب". ويقال إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال ممولة من قبل جزائريين يعيشون في الخارج. كما أن الحكومة الجزائرية قد اتهمت إيران والسودان بتقديم الدعم للجماعة. وفي أواخر عام 2002، أعلنت السلطات الجزائرية أنها قد قتلت ناشطا يمنيا في القاعدة كان يجري لقاءات مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال في داخل الجزائر.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|