BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
ديفيد شازان- القدس
محمود عباس يقول إن العنف لن يؤدي إلى أي تقدم لكنه لم يتخذ إجراءات ضد المتشددين بعد

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 02:02 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 06/05/2003

بيرنز: بوش ملتزم بإقامة دولة فلسطينية

بيرنز قال إن خطة السلام لن تنجح إلا بعد أن يوقف الفلسطينيون ما أسماه باعمال العنف
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى منطقة الشرق الأوسط إن الرئيس الأمريكي جورج بوش مصمم على "التوجه بقوة وفعالية" نحو التوصل لحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عن طريق إقامة دولتين.

وكان ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكي يتحدث بعد إجراء محادثات في رام الله مع رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس، المعروف باسم أبو مازن.

وقال بيرنز للصحفيين: "تمكنت من نقل التزام الرئيس بوش القوي باستغلال الفرصة المتاحة أمامنا، للتقدم بقوة وفعالية نحو حل مبني على إقامة دولتين، والذي أوضحه بوش باستخدام خريطة الطريق كنقطة بداية وإطار للعمل."

وكان بيرنز يسعى للحصول على التزام الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بخطة "خريطة الطريق" قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول للمنطقة الأسبوع القادم.

وجاءت محادثاته مع أبو مازن في رام الله بعد يوم من محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بشأن خريطة الطريق.

تحذير

وحذر بيرنز من أن خطة "خريطة الطريق" لن تنجح إلا بعد ما وصفه بتخلي الفلسطينيين عن العنف واتخاذ إسرائيل إجراءات لتسهيل حياة الفلسطينيين.

وأضاف: "على الجانب الفلسطيني يعني هذا أنه لا يوجد أي بديل عن حرب حاسمة ضد الإرهاب والعنف."

"وعلى الجانب الإسرائيلي يعني اتخاذ خطوات عملية لتخفيف معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال، ووقف النشاطات الاستيطانية وتجديد الإحساس بالكرامة والأمل."

وقال مسؤول فلسطيني كبير عقب المحادثات إن أبو مازن كرر موافقة الفلسطينيين على خريطة الطريق التي قدمها وسطاء دوليون للطرف الفلسطيني الأسبوع الماضي، ووصفها بأنها فرصة حقيقية لإقرار السلام.

يذكر أن تعيين رئيس وزراء فلسطيني كان شرطا رئيسيا للولايات المتحدة قبل تقديم خطة السلام.

ولم يجتمع بيرنز أثناء زيارته لرام الله بالزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي ترفض واشنطن التعامل معه.

"البنية التحتية للإرهاب"

وكانت مصادر إسرائيلية قد قالت إن شارون قد يجتمع مع أبو مازن بعد زيارة باول للمنطقة، فيما قد يصبح أول اجتماع على أعلى مستوى بين الفلسطينيين وإسرائيلي منذ أكثر من عامين.

ودعا بيرنز إسرائيل لتخفيف الحملة العسكرية التي تشنها على الفلسطينيين لتشجيعهم على نبذ العنف على حد قوله.

لكن الحكومة الإسرائيلية قالت إن العمليات التي تشنها ضد المتشددين الفلسطينيين ستستمر طالما لا يوجد "حرب فلسطينية على الإرهاب."

وكانت إسرائيل قد اتهمت السلطة الفلسطينية مرارا بالفشل في وقف الهجمات ضد إسرائيل منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر أيلول عام 2000.

وقال سيلفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلي لبيرنز إن بلاده لن تعرض نفسها للخطر بسحب قواتها من المناطق الفلسطينية حتى يدمر الفلسطينيون ما وصفه "بالبنية التحتية للإرهاب."

يذكر أن إسرائيل لديها تحفظات على الخطة التي تفترض إقامة دولة فلسطينية مؤقتة بنهاية العام الحالي، وتريد من أبو مازن أن يكبح أعمال العنف قبل أن تخفف قيودها على الفلسطينيين.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق