BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
صدام والعراق
arrow
شيعة العراق
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
بول بريمر
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 18:06 بتوقيت جرينتش الأربعاء 18/06/2003

بريمر: الاقتصاد العراقي يتصدر قائمة أولوياتي

بريمر : الاقتصاد العراقي أهم أولوياته

صرح مسؤول الأدراة المدنية في العراق بول بريمر بأن إحياء الاقتصاد العراقي المتعثر يتصدر قائمة أولوياته.

وقال بريمر في مؤتمر صحفي عقده ببغداد " إن البدء في بناء اقتصاد جديد وحقيقي يتمكن من توفير فرص عمل جديدة للمواطنين، لا يزال في مقدمة أولوياتي."

وألقى بريمر الضوء على الحاجة لفتح البنوك الموجودة في العراق، وتحويلها إلى قطاع مصرفي حديث يمكنه تشجيع نمو الاقتصاد العراقي والحفاظ عليه، كطريق رئيسي نحو إعادة بناء الاقتصاد.

ويقول جيمس وايتينجتون مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في بغداد إن العديد من البنوك المملوكة للدولة قد تعرضت لأعمال النهب التي أعقبت سقوط نظام صدام حسين.

وأضاف أن البنوك في بعض الأحيان ستحتاج إلى إعادة بناء فعلي وأنه سيجب تعقب المدراء واستجوابهم وكذلك انشاء نظام سجلات مصرفية جديد.

ويمثل عمل النظام المصرفي المركز العصبي لاقتصاد السوق الحر الذي تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقه.

تجارة في الشوارع

وأضاف بريمر أيضا أنه يبحث عن معايير لتشجيع المستثمرين الأجانب والمحليين، وهو ما يعد عنصرا رئيسيا لتحفيز النمو الاقتصادي.

كما أوضح أنه قام بتشكيل مجموعة استشارية من رجال الأعمال العراقيين وخبراء الاقتصاد والسياسيين لبحث هذه العناصر الرئيسية، كما انها ستحصل أيضا على استشارات من البنوك الأمريكية الكبرى ومن ضمنها بنك جيه بي مورجان وبنك سيتي جروب.

ومن المقرر أن يبحث بريمر ومستشاروه العراقيون هذه القضايا مع خبراء الاقتصاد الدوليين وقادة العالم خلال المنتدى الاقتصادي الدولي الذي سيعقد في الأردن.

وسيحضر وفد عراقي أيضا مؤتمر المانحين التابع للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل والذي سيسعى لجمع اموال من أجل إعادة البناء.

وقال مراسلنا في بغداد إن الشوارع بدأت تشهد بعض الأعمال التجارية ومن ضمنها بيع أجهزة الدش المستوردة، حيث يسعى العراقيون إلى شراء البضائع التي كان يحظر عليهم شرائها من قبل.

ولكنه أضاف أن الفوضى بالبلاد لا تزال تهيمن على المشاريع والتجارة.

وكان بريمر، خبير الإرهاب السابق، قد وصل إلى العراق قبل خمسة أسابيع.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق