BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
بالإنجليزية: ريتشارد فورست من بي بي سي
"بوش ترك الأردن متفائلا بإمكانية تحقيق السلام"

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 15:52 بتوقيت جرينتش الخميس 05/06/2003

عرفات يشكك في التعهد الإسرائيلي تجاه السلام

عرفات: لا شيء "ملموس" خرجت به قمة العقبة

انتقد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بشدة ما أسفرت عنه قمة السلام للشرق الأوسط التي جرت في الأردن.

وقال عرفات، الذي لم توجه إليه الدعوة للمحادثات التي جرت بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وبحضور الولايات المتحدة، إن تعهد إسرائيل بإزالة المستوطنات غير المرخص بها في الضفة الغربية ليس كافيا.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إنه في أول بادرة على السعي لتنفيذ خطة السلام التي تدعمها واشنطن، من المقرر أن يجتمع مسؤولون إسرائيليون كبار الخميس لبحث كيفية إزالة تلك المواقع الاستيطانية.

ومن جانبهم قال الفلسطينيون، الذين مثلهم في الاجتماع رئيس الوزراء محمود عباس (أبو مازن)، إنه سيتعين إنهاء الانتفاضة الفلسطينية المسلحة ضد إسرائيل.

احتجاجات في إسرائيل على إزالة المواقع الاستيطانية

وبعد ساعات من انتهاء القمة نظم آلاف المستوطنين الإسرائيليين وأنصار اليمين الغاضبون مظاهرة في القدس، حيث تعهدوا بإفشال أي محاولة لإزالة أي مستوطنات أو مواقع استيطانية.

الافتقار إلى شيء ملموس

وقال عرفات إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون "لم يقدم حتى الآن أي شيء ملموس".

وأضاف عرفات خلال حديث إلى الصحفيين في مقره الذي تعرض لعمليات تدمير إسرائيلية في مدينة رام الله بالضفة الغربية "ماذا يعني إزالة كرفان (منزل متنقل) من مكانه، ويقول إنه أزال مستوطنة! ماذا يعني هذا..؟".

وفي وقت سابق قال نبيل أبو ردينة، أحد كبار مساعدي عرفات، إن الزعيم الفلسطيني قال للوفد الفلسطيني في الأردن إن أهم شيء كان هو الحصول على تعهد شخصي من جانب الرئيس الأمريكي جورج بوش لتنفيذ خريطة الطريق كما هي وبشكل كامل.

عرفات لم توجه له الدعوة

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد همشتا عرفات من المسرح الدبلوماسي حيث اتهمتاه بعدم وقف الهجمات التي يقوم بها متشددون فلسطينيون.

ويخضع عرفات للحصار في مقره بصورة أو بأخرى منذ كانون أول /ديسمبر/ 2001 حينما توغلت الدبابات الإسرائيلية في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من التفجيرات الانتحارية استهدفت إسرائيليين.

"خيانة" شارون

ومن ناحية أخرى احتشد ما يصل إلى 40 ألف متظاهر في ميدان بوسط القدس لشجب ما اعتبروه تنازلات إسرائيلية.

المرحلة الأولى (حتى أيار/مايو 2003): إنهاء العنف الفلسطيني؛ إجراء إصلاحات سياسية فلسطينية؛ انسحاب إسرائيلي وتجميد التوسع الاستيطاني؛ إجراء انتخابات فلسطينية
المرحلة الثانية حزيران/يونيو-كانون أول/ديسمبر 2003 إقامة دولة فلسطينية مستقلة؛ عقد مؤتمر دولي ومراقبة دولية للانصياع لخريطة الطريق
المرحلة الثالثة: 2004-2005 عقد مؤتمر دولي ثاني؛ الاتفاق على الوضع النهائي ونهاية الصراع؛ الاتفاق على الحدود النهائية والقدس واللاجئين والمستوطنات؛ اتفاق الدول العربية على اتفاقات سلام مع إسرائيل

وقال وزير الإسكان الإسرائيلي وسط حشد من المتظاهرين "إن ما تفعله (يا شارون) إنما هو أن تخرج للحياة وحشا من الإرهاب".

وقالت مصادر إسرائيلية إنه تم تشديد إجراءات الأمن المصاحبة لشارون لاحتمال تعرضه لتهديدات من جانب عناصر يهودية متطرفة.

كما رفضت الجماعات الفلسطينية المتشددة تعهد أبو مازن إنهاء الانتفاضة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز سيجري محادثات مع مساعديه حول القيام بخطوات لتنفيذ خريطة الطريق.

وقالت الإذاعة إنه قد تتخذ إجراءات الأسبوع المقبل لإزالة المواقع الاستيطانية التي لم ترخص بها الحكومة الإسرائيلية.

وتقول حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إنه يوجد أكثر من مئة موقع استيطاني في الضفة الغربية، وهي الأراضي التي يتطلع الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها في المستقبل.

ويقول الإعلام الإسرائيلي إنه من المرجح إزالة 15 فقط من تلك المواقع.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق