BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 13:07 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 01/04/2003

إسرائيل تطالب بإدخال تعديلات على خريطة الطريق

شالوم: الخريطة بحاجة لبعض التعديلات
أكد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اليوم الثلاثاء، عقب محادثات أجراها في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، اعتزام الولايات المتحدة نشر خطة السلام في الشرق الأوسط قريبا، لكنه قال إن إسرائيل ستسعى لإدخال تعديلات عليها قبل الموافقة عليها.

في الوقت نفسه قال عمرام متسناع رئيس حزب العمل الإسرائيلي المعارض ومسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل ترفض فعليا الخطة، التي تهدف لإقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005 عن طريق "خريطة طريق" من ثلاث مراحل.

وقال شالوم لراديو الجيش الإسرائيلي بعد يوم من لقائه مع بوش إن الأمريكيين "مصممون على نشر خريطة الطريق."

وحدد شالوم عددا من الشروط المسبقة لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين قائلا إن "خريطة الطريق بحاجة لبعض التعديلات."

وكانت إسرائيل قد قالت مرارا إنها توافق على "رؤية بوش" المبنية على كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي في 24 يونيو حزيران 2002، لكنها رفضت الموافقة على خريطة الطريق، التي صاغتها الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا والأمم المتحدة، والتي تحدد طريقة تنفيذ التصور الذي طرحه بوش.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي: "بعد نشر خريطة الطريق، نتوقع أن يوقف (الفلسطينيون) الإرهاب والتحريض أولا"، مضيفا أن إسرائيل ستكون "شريك سلام حقيقيا وتبحث جميع سبل تحقيق السلام" إذا نُفذت تلك الشروط.

يذكر أن خريطة الطريق تضع تصورا لإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة بنهاية العام الحالي، وبعد الالتزام باتفاق لوقف إطلاق النيران، سيتعين على الفلسطينيين العمل من أجل قمع المتشددين في حين سيتعين على إسرائيل الانسحاب من المدن الفلسطينية وتجميد بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة.

سياسة هدم منازل الفلسطينيين لا تزال مستمرة
وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا في وقت سابق إنهما ستكشفان عن تفاصيل خريطة الطريق بعد أداء رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس وحكومته اليمين الدستورية، والتي يتوقع أن يؤدوها في وقت لاحق من الشهر الحالي.

لكن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قال إن مطالب إسرائيل بإدخال تعديلات على الخطة ترقى لكونها رفضا لها. وقال: "كنا نأمل أن يعلن شالوم عن التزام إسرائيل الكامل وقبولها لخريطة الطريق. لكنه في الواقع أعلن رفض إسرائيل الفعلي لها."

وأضاف: "إسرائيل تحاول جاهدة إجهاض أي محاولات لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح. شالوم يتحدى البيت الأبيض ويضع أسسا لمواصلة رفض الخريطة."

وتابع عريقات قائلا: "إسرائيل تتحدث باللغة الإنجليزية عن السلام لكنها تعطي أوامر باللغة العبرية لشن هجمات."

ومن جانبه قال عمرام متسناع رئيس حزب العمل الإسرائيلي المعارض لراديو الجيش الإسرائيلي إنه توقع أن تكون الحكومة الإسرائيلية تحاول كسب الوقت، مضيفا: "ربما تكون تلك موافقة علنية لكنها تنطوي على رفض."

هدم منازل

في الوقت نفسه هدمت القوات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء منازل خمسة متشددين فلسطينيين مشتبه بهم من بينهم فلسطيني نفذ عملية انتحارية في مدينة نتانيا الساحلية في مطلع الأسبوع.

وقامت القوات الإسرائيلية بتدمير منزل رامي غانم، 20 عاما، في قرية دير غسون بالقرب من طولكرم بالضفة الغربية. وكان غانم الذي ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي قد فجر نفسه الأحد أمام مقهى لندن بنتانيا مما أسفر عن إصابة 48 شخصا.

رامي غانم منفذ عملية نتانيا
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن التفجير، الأول من نوعه منذ بدء حرب العراق، هو "هدية" للشعب العراقي، وتعهدت بتصعيد هجماتها ضد إسرائيل أثناء الحرب. كما قالت الجماعة إنها بعثت انتحاريين إلى العراق لمساعدته في الحرب ضد الجنود الأمريكيين والبريطانيين.

كما هدمت القوات الإسرائيلية أربعة منازل في مخيم الأمعري للاجئين بالقرب من رام الله، تابعة لأربعة مشتبه بهم من عائلة واحدة، وفقا لما قاله الجيش الإسرائيلي. وينتمي الرجال الأربعة من عائلة ناجي لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية.

ويتهم الجيش الإسرائيلي عائلة ناجي بالقيام بعدد من الهجمات والتخطيط لهجمات أخرى ضد الإسرائيليين. وكان أفراد من العائلة قد شاركوا في هجوم بإطلاق النيران على مطعم بتل أبيب في مارس آذار عام 2002، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وهجوم آخر في القدس في فبراير شباط 2002، أسفر عن مقتل ضابط شرطة إسرائيلي، وفقا لما يقوله الجيش الإسرائيلي.

هجوم سوري

من ناحية أخرى هاجمت سورية الولايات المتحدة وقالت إنه ليس لديها اهتمام حقيقي بإقرار السلام في الشرق الأوسط، وإنما تريد "إعادة تشكيل" المنطقة.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد في لقاء مع صحيفة دير ستاندرد النمساوية إن "الحكومة الأمريكية الحالية لا تعطي أهمية تذكر لعملية السلام".

وأضاف: "أحيانا تقدم اقتراحات، وترفضها إسرائيل. إسرائيل لا تريد السلام والأمريكيون لا يملكون رؤية."

وتابع قائلا إن الولايات المتحدة "فقدت اتصالها مع العالم"، مضيفا "عندما ترتكب قوة عظمى خطأ، يعاني العالم كله."

يذكر أن اتهامات الأسد هي الأحدث في حرب كلمات بين سورية والولايات المتحدة بدأت عندما اتهم دونالد رامسفلد وزير الدفاع الأمريكي سورية بنقل إمدادات عسكرية عبر حدودها إلى العراق فيما وصفه "بعمل عدواني."

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق