BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 11:12 بتوقيت جرينتش الخميس 27/02/2003

خليل زاده يطمئن المعارضة العراقية

الجلسة الافتتاحية: المؤتمر ينعقد في شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد


يحضر مبعوث أمريكي اجتماعات المعارضة العراقية المنعقدة في شمال العراق الخاضع لسيطرة الأكراد والتي تسعى إلى تهيئة الأساس لمستقبل البلاد السياسي بعد الإطاحة المتوقعة بنظام الرئيس صدام حسين.

وقد طمأن المبعوث الأمريكي، زلماي خليل زاده، المعارضة بأن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ستغادر العراق حالما يستقر الوضع وتشكل حكومة ديمقراطية.

كما طمأن المعارضة حول احتمال دخول القوات التركية إلى شمال العراق الذي أثار قلقا لدى أطراف المعارضة وخصوصا الكردية منها.

موقفنا واضح تماما. ليس بإمكاني أن أوضح أكثر من ذلك. لن يكون ثمة أي تحرك من قبل أي قوة إلى داخل العراق ما لم يكن ذلك بتنسيق كامل مع التحالف ولفترة، ثم تنسحب حال انسحاب التحالف
زلماي خليل زاده
لكنه اعترف بوجود تصور لإقامة حكم عسكري أمريكي لفترة محددة، بعد إزاحة صدام حسين عن الحكم.

وقد ألقى خليل زاده كلمة أمام الاجتماع في وقت كان المبنى في مصيف صلاح الدين محروسا من قبل مسلحين أمريكيين.

وأعربت المعارضة عن قلق عميق من خطط واشنطن الرامية إلى حكم العراق عسكريا لفترة معينة بعد الإطاحة بالنظام الحالي.

قلق كردي

والأكثر قلقا من دخول القوات التركية هم الأكراد الذين يشكلون جزءا من المعارضة لكنهم يسيرون أمورهم ذاتيا خارج سيطرة الحكومة المركزية في بغداد. ومبعث القلق أن القوات التركية لن ندخل العراق لمحاربة الجيش العراقي بل لتنفيذ أجندة أنقرة الخاصة.

وفي ما يتعلق بموضوع الحكم الأمريكي العسكري، لم يخف خليل زاد حقيقة العزم الأمريكي على إقامة مثل هذه الإدارة لفترة قصيرة. لكنه شدد على التزام الولايات المتحدة بإقامة حكومة ديمقراطية في أسرع ما يمكن ومن ثم مغادرة العراق.

وأوضح أن أطراف التحالف ستعمل سوية وعن مع اللجان أو قوات المهام الخاصة التي تشكلها المعارضة، وذلك قبل الفترة الانتقالية وخلالها. قضية حرجة

وقد أبدت بعض قوى المعارضة تحفظات على ذلك وخاصة الإسلاميين الشيعة، الذي لديهم شكوك بشأن ما يطلقون عليه الاحتلال الهيمنة الأجنبيين.

ولم يشر خليل زاد في خطابه إلى القضية الحرجة المتعلقة بدخول القوات التركية، لكنه قال في المؤتمر الصحفي الذي عقده لاحقا إن أي قوات تركية ستكون جزءا من التحالف وتغادر البلاد بمغادرته.

وشدد قائلا: "موقفنا واضح تماما. ليس بإمكاني أن أوضح أكثر من ذلك. لن يكون ثمة أي تحرك من قبل أي قوة إلى داخل العراق ما لم يكن ذلك بتنسيق كامل مع التحالف ولفترة، ثم تنسحب حال انسحاب التحالف".

لكنه اعترف بأن الاتفاق الأوسع مع تركيا الذي يندرج هذا الموضوع في إطاره، لم يصل بعد إلى صيغته النهائية.

ومع أن قلق الأكراد لا يزال كبيرا، لكن، يبدو أن التوتر الذي شهدته الأيام بدأ بالانحسار.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق