BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
آية الله منتظريمن مرشح لخلافة الخميني إلى أبرز سجين ضمير

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 11:32 بتوقيت جرينتش الأربعاء 05/02/2003

منتظري يُنقَل على وجه السرعة إلى المستشفى

آية الله حسين علي منتظري أثناء وجوده قيد الإقامة الجبرية في منزله في قم
منتظري يدعو إلى إصلاح مؤسسة رجال الدين

أُدخِل أبرز رجل دين معارض في إيران، آية الله حسين علي منتظري، إلى المستشفى إثر تعرضه لما يُعتَقَد بأنها نوبة قلبية.

وكانت السلطات الإيرانية قد أطلقت سراح منتظري من الإقامة الجبرية في منزله الأسبوع الماضي وسط تنامي دواعي القلق حيال تدهور حالته الصحية.

الفرق الوحيد (عن الماضي) هو أن بعض علماء الدين قد حلوا محل الشاه
آية الله حسين علي منتظري

ويسود الاعتقاد بأن السلطات كانت قلقة من أن يتحول آية الله منتظري البالغ من العمر 80 عاما إلى نقطة إرتكاز لجماعات المعارضة داخل إيران في حال وفاته أثناء وجوده قيد الإعتقال المنزلي.

وأبلغ أحد أنجاله وكالة رويترز للأنباء: "فجأة عانى من ألم في قلبه ونقلناه على الفور إلى المستشفى وقرر الأطباء الإبقاء عليه هناك لمدة ثلاثة أيام".

ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية تقارير عن نقل منتظري إلى المستشفى.

الجدير بالذكر أن آية الله منتظري، وهو إحدى الشخصيات الإصلاحية البارزة في البلاد، كان ذات مرة الخليفة المعين لمؤسس الجمهورية الإسلامية، آية الله روح الله الخميني.

وكان الزعيم الإيراني الراحل قد وصف منتظري بأنه "ثمرة حياتي".

ولكنه أقيل بعد معارضته لاحتكار رجل الدين للسلطة.

"ديكتاتورية"

ولدى إطلاق سراحه بعد خمس سنوات من الإقامة الجبرية في منزله في مدينة قم المقدسة وصف منتظري النظام الإيراني بأنه نظام "ديكتاتوري".

آية الله روح الله الخميني
الخميني عين منتظري ذات مرة لخلافته

وقال: "الفرق الوحيد (عن الماضي) هو أن بعض علماء الدين قد حلوا محل الشاه".

ويعتبر آية الله منتظري واحدا من لفيف قليل من آيات الله العظام، وهو أعلى منصب ديني في المذهب الشيعي الإسلامي.

ووصف رئيس لجنة الدفاع عن الحريات الصحفية، محسن كديور، منتظري بأنه "الأب الروحي للإيرانيين الذين يؤمنون بحكم القانون والديمقراطية".

ولكن بعض أعضاء المعارضة يقولون إن منتظري غير ملم بمطالب الإيرانيين الحالية بالمزيد من الحريات الإجتماعية، والعلاقات الأوثق مع الغرب ووضع حد للعوز.

وقال الزعيم الطلابي الإصلاحي مجيد جعفري في حديث أدلى به لوكالة أسوشييتدبرس للأنباء: "سواء كان رهن الإقامة الجبرية في منزله أم طليقا، فإنه ليس هنالك الكثير مما يمكنه أن يفعله لتقويض (نفوذ) المحافظين".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق