BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow

حول نفس الموضوع

تم آخر تحديث في الساعة 17:06 بتوقيت جرينتش الخميس 23/01/2003

اختتام المحادثات العراقية-الكويتية حول الأسرى والمفقودين دون نتائج

الشاهين
رئيس الوفد الكويتي ابراهيم ماجد الشاهين يتحدث للصحفيين في عمان عقب انفضاض المحادثات
سعد حتر - عمان

أنهى خبراء عراقيون وكويتيون يومين من المحادثات المكثفة في عمان اليوم /الخميس/ تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومشاركة السعودية دون التوصل إلى نتائج حاسمة فيما يتعلق بمصير الأسرى والمفقودين من كلا البلدين عقب حرب الخليج الثانية (1990-1991).

وقال رئيس الوفد الكويتي إبراهيم الشاهين في ختام الجولة الثانية من المحادثات، التي انطلقت في الثامن من الشهر الجاري، إن "الجانب العراقي لم يقدم جديدا فيما يتعلق بمصير السرى الكويتيين.

وأحجم المسؤول الكويتي عن الأدلاء بأي تفصيل واكتفى بالقول إن اجتماعا ثالثا سيعقد في الرابع من شباط/فبراير المقبل يتبعه لقاء آخر في السادس عشر من الشهر نفسه.

ويشغل الشاهين نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين.

وكان الجانبان قد عقدا يوم الأربعاء في مقر اللجنة الدولية للصيلب الأحمر ثلاث جلسات عمل "ساخنة" طرح خلالها الكويتيون والعراقيون ملفات الأسرى والمفقودين في جو من "المكاشفة".

وتضمن الملف الكويتي بيانات حول ستمائة أسير تعتبرهم الكويت في يد السلطات العراقية في حين تحدث الملف العراقي عن ألف وسبعة وثلاثين مفقودا، فقدت آثارهم في غمرة الحرب التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لإخراج الجيش العراقي من الكويت بعد ستة أشهر من احتلالها في الثاني من آب/أغسطس عام تسعين وتسعمائة وألف.

وكانت السلطات العراقية قد ذكرت أنها رصدت توقيف مائة وستة وعشرين كويتين فقط بعد الحرب مشيرة مع ذلك إلى أنها فقدت آثارهم خلال انتفاضة الشيعة جنوب البلاد التي أعقبت الحرب.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن اللجنة "الفنية الفرعية" عقدت جلستها الثامنة والثلاثين، منذ تشكيلها قبل ثماني سنوات. يذكر أن اللجنة الفرعية استأنفت أعمالها في عمان في الثامن من الشهر الجاري بعد توقف دام أربع سنوات بسبب مقاطعة العراق احتجاجا على ما وصفه بهيمنة الولايات المتحدة على جدول أعمال هذه اللجنة.

وقد التقى المنسق الدولي لشؤون المفقودين يوري فورنتسوف برئيس الوفد الكويتي إلى اجتماعات عمان إبراهيم الشاهين، علما أن المسؤول الدولي كان قد زار كلا من بغداد والكويت في إطار مساعيه لتقريب وجهات النظر بين الطرفين المتخاصمين منذ أزمة الخليج.

واكتفى العراق بالقول أن ممثليه إلى الإجتماع هم "وفد من وزارة الخارجية على مستوى الخبراء".

هذا واستبعد المراقبون أن يتوصل العراق والكويت إلى حلول حاسمة لهذه المسألة الشائكة والتي شكلت عقبة رئيسة امام حدوث تقارب بين البلدين في القمم العربية الأخيرة.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق