BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 20:45 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 14/01/2003

دعوة للإصلاح من المعارضة السعودية في المهجر

لورد افبري يفتتح الندوة

دعت نخبة من المثقفين السعوديين في المهجر إلى الإصلاح السياسي في المملكة ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك في الوقت الذي صدر فيه ميثاق الإصلاح العربي الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

جلبت الندوة التي عقدت بمبنى مجلس اللوردات العتيق بوسط لندن مجموعة من المثقفين السعوديين من خلفيات متباينة، ولكنهم متفقون على رغبتهم في إحلال تغيير في المملكة. بعضهم، مثل علي اليامي، أكاديميون يعيشون في الولايات المتحدة، ويعتقدون أن الإصلاح يتطلب تغيير الحكومة، كما انتقد بشدة أساليب معاملة النساء والأقليات الدينية الأخرى في المملكة.

وهناك أيضا آخرون مثل المحامي صالح الطيار الذي يرى أن المملكة تمضي بالفعل في طريق الإصلاح وان الأسرة الحاكمة كانت على صواب عندما أصرت على أن تكون الإصلاحات تدريجية.

وقد رحب العديد من المشاركين بجهود الأمير عبد الله لإحلال التغيير . إلا أن بعض المعارضين مثل حمزة الحسن، وهو كاتب و ينتمي للطائفة الشيعية كان أكثر تشككا بشأن ميثاق الإصلاح الذي أعلنه، وقد نشر نصه في الصحف مؤخرا.

ويدعو الميثاق كل الدول العربية لأن تجري إصلاحات وتدعم المشاركة السياسية ، بل ويريد السعوديون أن يتم إقرار هذا الميثاق في القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في شهر مارس آذار .

وقد رحب المشرفون على الندوة من منظمة تدعى المعهد السعودي مقرها في واشنطن بالضغوط الخارجية التي قد تمارس على الحكومة السعودية لإجراء التغيير .

وقال حمزة الحسن إنه بعد هجمات 11 سبتمبر أدركت الولايات المتحدة أن دعم الأنظمة الشمولية يعني بالتالي دعم الإرهاب، ولهذا ، ولأول مرة تقوم بالدعوة إلى تطبيق الديمقراطية في الشرق الأوسط. وهي بذلك تحافظ على مصالحها بعيدة المدى بدلا مما سماه بالنهب الجاري للسعودية في الوقت الحالي.

وقد ترأس الندوة لورد افبري، وهو من الديمقراطيين الأحرار، يعرف بنشاطه في مجال حقوق الإنسان، و اللورد نظير احمد، الكشميري الأصل الذي يشعر بالقلق الشديد لأسلوب معاملة العمال الأجانب المقيمين في المملكة ويقول إنهم لا يتمتعون بأبسط الحقوق.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق