BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
مناقشة حول مؤتمر المعارضة - الجزء الاول
نبيل الموسوي، محمود عثمان، صبحي الجميلي، طارق الاعظمي
مناقشة حول مؤتمر المعارضة - الجزء الثاني
نبيل الموسوي، محمود عثمان، صبحي الجميلي، طارق الاعظمي

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow

حول نفس الموضوع

تم آخر تحديث في الساعة 15:47 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 17/12/2002

مؤتمر المعارضة العراقية يتفق على خطة عمل للمستقبل

الحكيم والجلبي وطالباني
حصلت اعتراضات كثيرة حول نسب التمثيل في لجنة المتابعة
اتفقت فصائل المعارضة العراقية المجتمعة في لندن على رؤيا موحدة لمستقبل العراق بعد الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.

فبعد اربعة ايام من المداولات تم الاتفاق على وثيقتين تحددان الاسس والهياكل السياسية لفترة انتقالية تمتد لعامين.

كما اتفق المؤتمرون على تشكيل لجنة للمتابعة من 65 عضوا تتولى مسؤولية الاتصال بالجهات الخارجية.

ويذكر ان عدد اعضاء اللجنة قد ارتفع من 50 الى 65 في اشارة الى رغبة المعارضة في اشراك اكبر عدد ممكن من التيارات فيها.

وكانت الولايات المتحدة قد رعت المؤتمر في محاولة منها لتوحيد الفصائل المختلفة قبل الاطاحة بالنظام العراقي الحالي.

وقال مبعوث الرئيس بوش الى المؤتمر زلماي خليل زاد إن الشعب العراقي سيجد الولايات المتحدة الى جانبه في سعيه الى مستقبل افضل.

وساد شعور في المؤتمر انه قد افلح في تحقيق الاهداف التي عقد من اجلها بالرغم من الاعتراضات التي ابدتها بعض الاطراف.

وقد استحوذ ممثلو المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والحزبان الكرديان الرئيسيان على معظم المقاعد في لجنة المتابعة الجديدة، مما اثار اعتراضات من جانب المسلمين العرب السنة الذين اشتكوا من عدم منحهم تمثيلا يعكس ثقل طائفتهم في العراق.

كما اشتكت المجموعات النسوية وشيوخ العشائر من انهم قد حرموا من حق المشاركة في اتخاذ القرارات.

الشيخ جمال الوكيل
الوكيل اعلن عن انسحاب حزبه واربعة احزاب دينية اخرى
في غضون ذلك اعلن الشيخ جمال الوكيل الامين العام لحركة الوفاق الاسلامي انسحاب حركته وكل من حركة تيار الامام الصدر ورابطة علماء الدين في العراق والحركة الاسلامية لتركمان العراق والحركة الاسلامية في كردستان العراق من مؤتمر المعارضة العراقية المنعقد في لندن احتجاجا على ما وصفه بتجاوز بعض الاطراف على مبدأ التعددية والديمقراطية.

وذكر الوكيل بالاسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، وقال إن الحركات المنسحبة الخمس ترفض هيمنة المجلس الاعلى على التيار الاسلامي، واتهم اطرافا خارجية اخرى بالوقوف وراء المجلس.

وبدوره، اتهم احسان عبدالعزيز من الحركة الاسلامية في كردستان العراق الولايات المتحدة بتهميش الحركات الاسلامية السنية ومحاولة معاقبة هذه الحركات تحت ذريعة احداث الحادي عشر من سبتمبر ايلول 2001.

وقد اصرت الحركة الملكية الدستورية على اجراء استفتاء عام في العراق بعد الاطاحة بالنظام الحالي لاختيار نمط الحكم الذي يفضله الشعب العراقي، وما اذا كان يرغب في العودة الى النظام الملكي الذي اطيح به عام 1958.

واعترض بعض ممثلي الحركة الملكية على النموذج المطروح لتشكيل مجلس للسيادة من ثلاثة اشخاص يقوم بمهام رئيس البلاد في الفترة الانتقالية.

كما اعد المؤتمر قائمة من اسماء 49 مسؤولا عراقيا - وعلى رأسهم صدام حسين وولديه - ستتم محاكمتهم عقب تغيير النظام. اما المسؤولون الآخرون، فسوف يشملهم عفو عام.

واكد منظمو المؤتمر على ان لجنة المتابعة لن تسعى لكي تصبح حكومة منفى، قائلين بأن الحكومة العراقية الجديدة "ستشكل في بغداد بعد رحيل صدام حسين، وليس في لندن."

مؤتمر صحفي

وقال الدكتور احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي الموحد في مؤتمر صحفي عقد بعد انفضاض المؤتمر إن نظام الحكم العراقي الجديد الذي سيخلف النظام الحالي لن يحترم العقود النفطية التي وقعت مع بغداد.

وقال جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني إن حزبه لن يتعامل مع الشركات التي تعاونت مع ما وصفه "بالديكتاتورية."

وقال عبدالعزيز الحكيم من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية إن الشعب العراقي هو المسؤول الوحيد عن تغيير نظام الحكم في البلد.

وقال الحكيم إن الشعب بحاجة مع ذلك الى دعم من المجتمع الدولي والدول الاقليمية والامم المتحدة.

ودعا الحكيم الامم المتحدة الى تنفيذ قراراتها المتعلقة بحماية الشعب العراقي ليتمكن هذا الشعب من تغيير نظام حكم الرئيس صدام حسين.

طالباني
طالباني: لن نتعاون مع الشركات التي تعاونت مع النظام
وقال الدكتور احمد الجلبي إن اللجنة التي اختارها المؤتمر ستجتمع في كردستان العراق في الخامس عشر من الشهر المقبل حيث سيتم اختيار رئيس لها.

وقال عبدالعزيز الحكيم إن حركته رفضت عروضا امريكية لتوفير الدعم المالي والعسكري. وقال إن المعارضة لديها الامكانيات العسكرية والمالية الكافية لتغيير نظام الحكم العراقي.

وقال مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني إنه لا يجوز اعتبار مؤتمر لندن ممثلا لكل فصائل المعارضة العراقية، حيث لايزال هناك قوى وشخصيات واحزاب لم تحضره.

وعبر بارزاني عن قناعته بوجوب الاستمرار في الاتصال بهذه الحركات. وقال إن لا يجوز للمشاركين في المؤتمر توجيه الاتهامات الى الغائبين.

ودعا بارزاني الى فتح صفحة جديدة واجراء مصالحة وطنية حقيقة، وقال إن القانون يجب ان يكون الحكم، ودعا الى تجنب اعمال الانتقام.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق