BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 17:10 بتوقيت جرينتش الخميس 31/10/2002

من هو شاؤول موفاز؟

شاؤول موفاز: قاد عمليات الاجتياح الإسرائيلية للضفة الغربية

أعاد انسحاب حزب العمل الإسرائيلي من الائتلاف الحاكم إلى دائرة الأضواء شاؤول موفاز، رئيس أركان الجيش السابق الذي أيد دعوات إبعاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من الأراضي الفلسطينية.

ويبلغ موفاز من العمر اثنين وخمسين عاماً وهو إيراني الأصل.

وقد أسند له رئيس الوزراء أرييل شارون وزارة الدفاع خلفاً لبنيامين بن إليعيزر الذي استقال ومعه جميع وزراء حزب العمل من الحكومة الائتلافية التي تشكلت قبل عشرين شهراً، احتجاجاً على تخصيص 145مليون دولار في ميزانية عام 2003 للمستوطنات اليهودية.

ولم يحاول موفاز عندما كان رئيساً للأركان إخفاء طموحه السياسي، وقد دب خلاف بينه وبين شارون عندما انتقد قراراً اتخذه رئيس الوزراء بسحب الجيش من مدينة الخليل بعد إعادة احتلالها.

وقاد موفاز عمليات الجيش الإسرائيلي ضد انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول من عام ألفين، بما فيها الاجتياح الضخم للضفة الغربية في ربيع العام الجاري، الذي كان يرمي لسحق الانتفاضة.

استهداف النشطاء

ويعتقد أنه أصدر أوامر تنفيذ العديد من عمليات قتل النشطاء الفلسطينيين الذين تتهمهم إسرائيل بالضلوع في هجمات ضدها، وهي عمليات تعرضت لانتقادات دولية شديدة.

وقد انتهت فترة رئاسته لأركان الجيش، ومدتها أربع سنوات، في يوليو/ تموز الماضي.

كما أشرف موفاز على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو/ أيار إبان حكم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك.

وقد دأب الجنرال شاؤول موفاز منذ فترة طويلة على انتقاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، لكنه شدد حدة انتقاداته مع تصاعد حدة أعمال العنف المتبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع استمرار انتفاضة الأقصى.

وفي أبريل/ نيسان الماضي قاد موفاز اجتياحاً واسع النطاق لمدن وقرى الضفة الغربية رداً على سلسلة من الهجمات الانتحارية الفلسطينية.

وقال موفاز: "إن عرفات يرأس سلطة تشجع الإرهابيين وتمولهم وتدربهم. وفي ظل تلك الظروف، فإنه من المستحسن أن يطرد".

لكن معارضيه رأوا أن عرفات سيكون أقل خطورة على إسرائيل إذا ظل محاصراً في مدينة رام الله.

وفور علمه بأنباء انسحاب حزب العمل من الحكومة الائتلافية، قطع موفاز زيارة كان يقوم بها للعاصمة البريطانية لندن وعاد إلى بلاده.

وقد عبر بنيامين بن إليعيزر عن شكوكه في قدرة موفاز على النجاح في الحلبة السياسية.

وقال بن إليعيزر: "أعتقد أن عليه أن يمر بالمرحلة الانتقالية، وهي عضوية الكنيست ليتدرب على العمل السياسي".

وأضاف: "لقد نجح موفاز كرئيس للأركان، لكن النجاح في عالم السياسة يتطلب خبرة".

مهاجر إيراني

والجنرال موفاز متزوج وله أربعة أبناء. وقد ولد في إيران عام 1948، وهاجر إلى إسرائيل وهو في التاسعة من العمر.

وانضم لسلاح المظليين بالجيش الإسرائيلي عام 1966، وشارك في حرب عام 1967.

وإبان الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، كان موفاز يقود فرقة مشاة.

وفي عام 1998 عينه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نيتانياهو رئيساً لأركان الجيش.

وفي الأشهر الأولى من انتفاضة الأقصى تعرض موفاز لانتقادات من حمائم التيار اليساري بسبب اتهامه للسلطة الوطنية الفلسطينية بأنها تجنح بسرعة نحو الإرهاب.

وفي مارس/ آذار من عام ألفين وواحد، اتهم السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها "كيان إرهابي".

وفي نفس الشهر وصل أرييل شارون إلى السلطة حاملاً نفس الرأي وكون مع موفاز جبهة سياسية عسكرية عقدت العزم على سحق الانتفاضة الفلسطينية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق