تم آخر تحديث في الساعة 14:16 بتوقيت جرينتش الجمعة 25/10/2002
مجزرة جديدة في الجزائر
يعتقد ان المتشددين الاسلاميين اقترفوا المجزرة الاخيرة
وتقول وكالة الانباء الجزائرية الرسمية إن المجزرة الاخيرة تحمل بصمات المتشددين الاسلاميين. وقد قتل المهاجمون ضحاياهم رميا بالرصاص وطعنا بالسكاكين في قرية ولاد عبدالله النائية في ولاية الشلف التي تبعد 200 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية. ووصفت الوكالة الجزائرية المهاجمين بالارهابيين، وهو تعبير تستخدمه وسائل الاعلام في البلاد للاشارة الى المتشددين الاسلاميين. يذكر ان الجماعة الاسلامية المسلحة المعروف عنها استهداف المدنيين تنشط في ولاية الشلف. وتعتبر المجزرة الاخيرة رابع مجزرة من نوعها تحدث في الجزائر خلال الشهر الحالي. وكان متشددون قد قتلوا سبعة اشخاص على الاقل في العشرين من الشهر الجاري في حاجز وهمي نصبوه على احد الطرق الريفية. وتقول الصحف الجزائرية إن العدد الاجمالي لقتلى اعمال العنف هذا الشهر بلغ 90 شخصا.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|