الشرق الأوسط |
تم آخر تحديث في الساعة 18:58 بتوقيت جرينتش الخميس 24/10/2002
موسى يتوجه إلى ليبيا بعد اعلانها الانسحاب من الجامعة العربية
ليبيا هددت بالإنسحاب قبل ذلك
أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه سيقوم بزيارة عاجلة إلى ليبيا بعد إعلانها الانسحاب من الجامعة التي تضم اثنتين وعشرين دولة عضوا. وقال موسى إنه سيقطع زيارته الحالية إلى البرتغال وأنه سيعود لوقت قصير إلى مقر الجامعة في القاهرة قبل أن يتوجه إلى ليبيا. ويقول المراسلون إن الزعيم الليبي معمر القذافى كان قد هدد بالانسحاب من الجامعة العربية من قبل مؤكدا أنه سيركز بدلا منها على دعم وتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية غير العربية . وقد صرح المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية هشام يوسف بأن الجامعة قد تلقت مذكرة رسمية من ليبيا الخميس تعرب فيها عن رغبتها في الانسحاب من الجامعة دون إبداء الأسباب. وكان وزير الخارجية المصري احمد ماهر قد صرح للصحفيين بأنه تلقى مكالمة هاتفية من نظيره الليبي علي التريكي ابلغه فيها بقرار بلاده بسبب خيبة أمل ليبيا من الموقف العربي برمته. يذكر انه يحق للأعضاء بالجامعة العربية الانسحاب من عضوية الجامعة بعد مرور عام من تقدمها بطلب العضوية . وقالت وكالة الأنباء الليبية إن بيانا بهذا المعنى قد صدر عن وزارة الوحدة الإفريقية الليبية.
عمرو موسى: نجح في إقناع الزعيم الليبي بالعدول عن الإنسحاب
وقال مسؤول في الوزارة لوكالة الأنباء الفرنسية إن "ليبيا قد أحاطت جامعة الدول العربية علما بشكل رسمي بنيتها الانسحاب من عضوية الجامعة." وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد هدد في مرات عديدة بسحب عضوية بلاده في الجامعة، كان آخرها في شهر مارس آذار من العام الحالي بسبب خلاف حول مبادرة السلام السعودية. وفي حينه طار عمرو موسى إلى طرابلس ونجح في تجميد النوايا الليبية بصدد الانسحاب من الجامعة.
الزعيم الليبي معمر القذافي هدد بالإنسحاب عدة مرات
وفي شهر سبتمبر أيلول أثار الزعيم الليبي هذا الموضوع مرة أخرى احتجاجا على ما وصفه "بالجبن العربي" في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة.وأعرب عن خجله لكونه عربيا. إلا أن عمرو موسى نجح مرة أخرى تهدئة غضب الزعيم الليبي. ومن المعروف أن دور جامعة الدول العربية، التي تأسست قبل ستين عاما، قد تقلص بدرجة ملموسة كمنظمة اقليمية بسب الانقسامات والخلافات بين أعضائها. ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن مسؤولين ليبيين قولهم إن الجامعة قد أظهرت عجزا في التعامل مع قضيتي فلسطين والعراق مما دفع طرابلس إلى إلغاء عضويتها فيها.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|