BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
اعتقال خالد شيخ محمد
arrow
15 عاما للمتصدق
arrow
سنة على سبتمبر
arrow
مداهمة مسجد بلندن
arrow
تهديد جديد
arrow
رسالة جديدة لبن لادن
arrow
"اسامة" جنوب شرق آسيا
arrow
القاء القبض على ابو قتادة
arrow

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 03:38 بتوقيت جرينتش السبت 12/10/2002

الخطر المحدق بالأمريكيين في الكويت

نعش جندي من مشاة البحرية الأمريكية
جنازة تكريمية لروح جندي امريكي قتل في الكويت
test hello test
بقلم فرنك جاردنر
مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية
line

تتزايد الدلائل على أن الجنود والمدنيين الأمريكيين الموجودين في الكويت باتوا يواجهون تهديدات أكبر مما كان معترفا به من قبل.

فبعد حادث إطلاق النار المميت الذي وقع في جزيرة فَيْلكا يوم الثامن من أكتوبر-تشرين الأول الجاري، قامت السلطات الكويتية باعتقال عشرات من أصدقاء وأقارب الكويتييْن اللذين أطلقا النار على مشاة البحرية الأمريكيين.

وتقول مصادر من سلطات الأمن المحلية إن التحقيقات كشفت عن نتائج مثيرة للقلق.

وحسب صحيفة (القبس) الكويتية المعروفة بالمصداقية، فإن السلطات حجزت خرائط وتصاميم ومعلومات تفصيلية عن المدارس والأماكن التي يقيم فيها الأمريكيون.

ويشتبه المحققون الأمريكيون في أن تكون للشخصين المهاجِميْن علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، كما يعربون عن اعتقادهم بأنهما تلقيا تداريب في أفغانستان.

إحراج

وقد قوبلت تصرفات المهاجميْن بتنديد من المسؤولين الكويتيين وأبرز الجماعات الإسلامية في البلاد، على حد سواء.

واعتبر هؤلاء أن ما أقدم عليه الشخصان يبعث على الإحراج.

وقد يكون الكويتيون مغتاظين في جلساتهم الخاصة من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل والفلسطينيين، لكن غالبية مواطني البلاد الذين يتجاوز عددهم ثمانمئة ألف شخص، يقرون بأن السبيل الأوحد لمنع تحول الكويت إلى محافظة عراقية كما كان الأمر في القرن الـ19، هو انتشار نحو عشرة آلاف جندي أمريكي على أراضي الدولة.

وبعبارة مبسطة، إنهم يرغبون في بقائهم. لكن يبدو بشكل متنام أن الأقلية المتشددة من الكويتيين تجعل كرهها للسياسة الأمريكية يطغى على الشعور بالحفاظ على الكيان الوطني.

وقد تليت أثناء تشييع جنازة الرجلين اللذين قتلهما مشاة البحرية الأمريكية، بعض الخطب الملتهبة حول مزايا الشهادة والمجاهدين وضرورة محاربة الولايات المتحدة.

ويشار إلى أنه قبل وقوع تبادل إطلاق النار، كان الأستاذ الجامعي المعروف، الدكتور عبد الله النصيفي، قد قال في حديث صحفي إنه "من الصعب التمييز بين ما هو أمريكي وما هو صهيوني".

ووصف بيانا حديثا منسوبا إلى أسامة بن لادن بأنه "تاريخي" و"حافل بالشرف الديني".

وبينما كانت الشرطة الكويتية تشن حملة اعتقالات على خلفية حادث الخميس، وقع حادث آخر على طريق يؤدي إلى العراق.

فقد شاهد جنود أمريكيون كانوا على متن سيارة جيب من نوع (هامفي) شخصا يصوب مسدسه نحوهم.

ورد الأمريكيون بإطلاق النار مجبرين السيارة الكويتية على الخروج عن الطريق، ثم ضاعفوا سرعة سيارتهم.

سابقة منذرة

وتبدو هذه الأحداث محدودة المدى بالمقارنة مع حالة الغليان التي يمكن أن تشهدها منطقة الخليج خلال الشهور القادمة إذا ما دخلت أمريكا في حرب مع العراق.

لكن واشنطن ترى أنها تشكل سابقة مليئة بالتحذيرات. ومما يزيد الأمر تعقيدا أنه ليس هناك حليفا عربيا يمكن أن تعتمد عليه أكثر من الكويت.

وبإمكانها أن تبقي على ذلك الشعور، كما أنه بإمكانها أن تفعل.

لكن ليس كل السكان يشاطرون حكومتهم حماسها لهذا التحالف.

ومن الآن فصاعدا بات لزاما على الأمريكيين الذين يعيشون ويخدمون في الكويت، أن يتسلحوا باليقظة والحذر.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق