BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 01:58 بتوقيت جرينتش الأحد 06/10/2002

الإمارات تحظر الاستعانة بالأطفال في سباقات الهجن

سباقات الهجن تحظى باهتمام كبير في الإمارات وغيرها من دول الخليج
حظرت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة الاستعانة بالأطفال كفرسان في سباقات الهجن التي يبدأ موسمها السنوي الشهر الجاري.

وكانت الإمارات قد تعرضت لانتقادات دولية شديدة لسماحها لأطفال في أعمار صغيرة، أغلبهم من دول جنوب آسيا، بخوض سباقات الهجن الخطيرة والشاقة.

وتشترط القواعد الجديدة لسباقات الهجن ألا يقل عمر الفرسان عن خمسة عشر عاماً.

وفي حالة انتهاك تلك القواعد فإن ملاك الإبل المشاركة في السباقات يمكن أن يعاقبوا بالسجن.

وتمثل سباقات الهجن جانباً بارزاً من ثقافة الشعب الإماراتي، الذي يتفاخر أثرياؤه بتربية وامتلاك سلالات الإبل المستخدمة في تلك السباقات.

سباقات شاقة

وتقام السباقات على طرق صحراوية تمتد لعشرات الكيلومترات. وتستغرق عدة ساعات يقضيها الفرسان على صهوة الإبل في درجات حرارة مرتفعة.

وتحظى المسابقات برعاية الأسر الحاكمة في دولة الإمارات، كما أنها تعد من عناصر الجذب السياحي في هذا البلد.

لكنها تلقى منذ سنين طويلة انتقادات دولية حادة بسبب صغر أعمار الفرسان.

وقد اتهم بعض ملاك إبل السباق بالاستعانة بأطفال تقل أعمارهم عن خمسة أعوام.

ويعتقد أن أغلب الفرسان يستقدمون خصيصاً من دول جنوب آسيا.

وذكر تقرير نشرته العام الماضي جماعة باكستانية لمناهضة الرق إن نحو ثلاثين طفلاً يُهَرَّبون كل عام إلى دول الخليج للمشاركة في سباقات الهجن.

وتنص القواعد الجديدة أيضاً على ألا يقل وزن الفرسان عن أربعين كيلوجراماً، ومن المنتظر أن تتحول تلك القواعد في القريب إلى قانون.

وتم تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات والموانئ الإماراتية لإجهاض أي محاولة لتهريب أطفال.

وتقول الحكومة إنها ستفرض إجراء فحوص طبية للمشاركين في السباقات.

وسيعاقب ملاك هجن السباق الذين يخالفون القواعد الجديدة بفرض غرامة مالية مقدارها خمسة آلاف وخمسمئة دولار في حالة المخالفة للمرة الأولى، والحرمان لمدة عام من المشاركة في السباقات إذا تكررت المخالفة ثانيةً، والسجن في حالة الاستمرار في تجاهل قواعد السن والوزن.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق