حول نفس الموضوع
الشرق الأوسط
الجزائر تحقق في انهيار مبان حديثة بسبب الزلزال
الشرق الأوسط
إعلان حداد عام في الجزائر بعد الزلزال المدمر
الشرق الأوسط
مصرع ما يزيد عن سبعمائة فرد في زلزال بالجزائر
الشرق الأوسط
شيراك بدأ زيارة تاريخية للجزائر
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
الشرق الأوسط |
تم آخر تحديث في الساعة 22:26 بتوقيت جرينتش الجمعة 27/06/2003
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
يشكل موقع الجزائر، التي تتوسط بلدان شمال أفريقيا وتقع على ساحل البحر المتوسط، ممرا مهما بين قارتي إفريقيا وأوروبا. وقد ابتليت الجزائر بأعمال عنف خلال الخمسين سنة الماضية وما زالت تعاني من حرب أهلية. ولقي أكثر من مليون جزائري حتفهم في القتال من أجل نيل استقلال البلاد عن فرنسا في عام 1962 ومن ثم قتل أكثر من 100,000 شخص في الصراع الذي ما زال دائرا منذ نيف وعقد من الزمن. لمحة عامة يحد الجزائر من جهة الغرب كل من المغرب وموريتانيا، ومن الشرق تونس وليبيا، ومن الجنوب مالي والنيجر. ويفصلها البحر المتوسط من الشمال عن كل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا. تمتد الجزائر على مساحة شاسعة، وهي غنية بالنفط والغاز، ويعيش أغلب سكانها في المدن الواقعة على الساحل الشمالي. البربر أو الأمازيغ هم سكان الجزائر الأصليون. وقد دخل العرب إلى شمال أفريقيا في القرن السابع بعد الميلاد. وتمكن البربر الذين قطنوا المناطق الجبلية من مقاومة التأثير العربي والاحتفاظ بلغتهم وثقافتهم إلى يومنا هذا. ويشكلون الآن نحو ثلاثين في المئة من مجموع السكان. بعد الحكمين الأسباني والعثماني احتلت فرنسا الجزائر سنة 1830 واعتبرتها إقليماً فرنسياً. وقد بدأ الكفاح من أجل الاستقلال سنة 1954 بقيادة جبهة التحرير الوطني التي تسلمت الحكم بعد نيل الاستقلال سنة 1962. وفي أعقاب إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية سنة 1991 والتي حققت الجبهة الإسلامية للإنقاذ أغلبية ساحقة فيها، دخلت الجزائر في دوامة مواجهة بين الإسلاميين والنظام العسكري، ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الجزائريين معظمهم من المدنيين العزل. وفي أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2001 وافقت الحكومة الجزائرية على مجموعة من مطالب الأقلية الأمازيغية، تضمنت الاعتراف الرسمي باللغة الأمازيغية. جاء ذلك بعد وقوع احتجاجات استمرت شهورا وشارك فيها الشبان الأمازيغ للمطالبة باعتراف سياسي وثقافي أوسع من طرف الحكومة.
القيادة السياسية رئيس الجمهورية: عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
الإعلام وبينما تتمتع الصحف الخاصة بحرية نسبية فإن الإذاعة والتلفزيون لا يزالان تحت مراقبة الحكومة، و تعبر برامجهما عن وجهة النظر الرسمية. ويتمتع ملايين الجزائريين بالتقاط قنوات تلفزيونية فضائية أوروبية وعربية.
التلفزيون كما ارتفع الاقبال على شراء وتركيب اجهزة التقاط بث القنوات الفضائية بعد رفع الحظر الذي كان مفروضا حتى عام 1987. تمّ، في الجزائر، تعميم استعمال اللغة العربية بموجب قانون دخل حيز التنفيذ في شهر يوليو/ تموز 1998، ومنذ ذلك الحين يجري البث باللغة العربية بينما تدبلج الأفلام الفرنسية وغيرها من الأفلام أو البرامج المنتجة باللغات الأجنبية. ويتمكن أكثر من 60 بالمئة من الأسر الجزائرية من التقاط القنوات الأوروبية عبر الأطباق الفضائية أو البث الأرضي.
الإذاعة
الصحف ووكالات الانباء لا ترتبط أي جريدة بتحالف سياسي مع الأحزاب الإسلامية بسبب الضغط الحكومي على الصحافة، وتستطيع الأحزاب السياسية التي تنشط في إطار القانون أن تعبر عن رأيها عبر الصحافة الحرة. وتعتبر الإعلانات من وسائل الضغط الحكومي على الصحافة الحرة. وفي الوقت الذي تنشر فيه الصحف يومياً أنباء الأزمة التي تشلّ الجزائر فإن الإذاعة والتلفزيون يتجنبان ذكر الضحايا، ولا يتناولان هذا الموضوع إلا عندما ترتكب مجازر لا يمكن التغافل عنها.
ومن بين الصحف التي تصدر في الجزائر: ** وكالة الانباء الجزائرية "ايه بي إس" (حكومية) ** وكالة الاخبار الجزائرية "آنا" (خاصة) وتقدم خدماتها بالفرنسية والانجليزية.
الإنترنت وبالرغم من العدد المحدود للمشتركين من منازلهم فإن غالبية المستخدمين لشبكة الإنترنت يرتبطون فيها من خلال المقاهي الإلكترونية التي يبلغ عددها نحو 350 مقهى، حيث قدرت اعداد مستخدمي الشبكة في ذات العام بنحو 180 الف مستخدم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|