BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 18:26 بتوقيت جرينتش الأحد 04/08/2002

أنباء عن مقتل أربعين إسلامياً بالجزائر

demo
نحو تسعمئة شخص قتلوا في الجزائر منذ بداية العام الحالي
تفيد الأنباء الواردة من الجزائر بأن قوات الجيش قتلت أربعين مسلحاً إسلامياً في معارك وقعت بمنطقة جبلية غربي الجزائر العاصمة.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن مجموعة من العناصر المسلحة التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال حوصرت في جبال وارسانيس.

ويعتقد أن المعارك بين الجانبين اندلعت يوم الجمعة، وأن بعض المتمردين تمكنوا من اختراق الحصار المفروض عليهم، ولا تزال قوات الجيش تطاردهم.

وذكرت تقارير أن قوات الجيش استعانت بالأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية.

وقد رفضت قوات الأمن الجزائرية تأكيد تلك الأنباء أو نفيها.

كما ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن مقبرة جماعية اكتشفت قرب مدينة سيدي موسى الواقعة على بعد ثلاثين كيلومتراً جنوب غربي الجزائر العاصمة.

"مقتل" قيادي إسلامي

جهود المصالحة التي بذلها الرئيس بوتفليقة باءت بالفشل
وتأتي المعارك الأخيرة في إطار موجة جديدة من أحداث العنف تشهدها الجزائر.

فقد ذكرت تقارير يوم الثلاثين من شهر يوليو/ تموز الماضي أن قوات الأمن قتلت راشد أبو تراب، وهو أحد قادة الجماعة الإسلامية المسلحة.

يذكر أن قرابة 900 شخص قتلوا في أعمال العنف السياسي بالجزائر منذ بداية العام الحالي، وتقدر الإحصاءات الرسمية عدد القتلى منذ بدء الصراع المسلح في الجزائر قبل عشرة أعوام بما يزيد عن مئة ألف شخص.

وقد بدأ الصراع المسلح في الجزائر عام 1992 بعد أن ألغت الحكومة انتخابات عامة كان من المتوقع أن يحقق الإسلاميون المتشددون فيها نصراً ساحقاً.

وقد فشلت كل جهود المصالحة الوطنية التي بذلها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق