BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 19:15 بتوقيت جرينتش الخميس 01/08/2002

العفو الدولية تطالب بحرية المعارضيّن السورييّن

وصول بشار الاسد للحكم اعتبر فاتحة للمزيد من الحريات
انتقدت منظمة العفو الدولية الحكومة السورية عقب سجنها اثنين من كبار المعارضين السوريين، بتهمة محاولة تقويض الدستور لدعوتهما إلى المزيد من الحريات السياسية، وطالبتها باطلاق سراحهما.

واعتبرت المنظمة، ومقرها لندن، أن محاكمة داعية حقوق الانسنان وليد البني وعارف دليلة الخبير الاقتصادي الليبرالي "غير عادلة، وما كان يجب اعتقال سجيني الرأي هذين في المقام الاول، ويجب الافراج عنهما فورا ودون شروط.

ومخاوف من العودة إلى التشدد

وكانت محكمة سورية قد أصدرت حكما على دليلة بالسجن لمدة عشر سنوات، بينما حكمت على البني بالسجن لخمس سنوات. والمحكومان من بين عشرة معارضين ألقي القبض عليهم قبل عام، وصدرت أحكام بالسجن في حق أربعة منهم حتى الآن قبل الحكمين الاخيرين، وهو ما اعتبر حملة لقمع المعارضة.

وقالت العفو الدولية، في بيان صدر عنها، إن "المنظمة يساورها القلق بشان صحة عارف دليلة الذي تردد انه يعاني من تصلب حاد في الشرايين ويحتاج الى علاج طبي عاجل"، وأن لديها معلومات تشير إلى احتمال تعرضه لمعاملة سيئة.

وأضاف البيان أن المعارضين لقيا محاكمة غير عادلة ولا يتمتعان بحق استئناف الحكم الصادر بحقهما بتهمة محاولة تقويض الدستور والتحريض على العصيان وترويج معلومات تضر "بالروح الوطنية".

وعلى الرغم من أن القيود المفروضة على المجتمع السوري كانت قد خُففت مع اعتلاء الرئيس بشار الأسد سدة السلطة قبل عامين، تعرضت معظم المنابر السياسية التي ظهرت منذ ذلك الحين إلى الملاحقة والاغلاق.

ويقول المراسلون الصحفيون إن الاحكام الاخيرة وما سبقها من إجراءات تعد مؤشرا إلى عودة السياسات المتشددة التي كانت سائدة خلال عهد الرئيس السوري حافظ الاسد.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق