مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
الشرق الأوسط |
تم آخر تحديث في الساعة 20:45 بتوقيت جرينتش الجمعة 19/07/2002
المجلس العسكري العراقي المعارض يعقد أولى جلساته
العسكريون العراقيون في الخارج يخططون للإطاحة بصدام حسين
وقال العميد توفيق الياسري، الناطق الرسمي باسم المجلس لبي بي سي قبيل انعقاد الجلسة، إن المجلس سيناقش تشكيل هيئات ولجان اختصاصية تتولى المهام المتعددة كل ضمن اختصاصه.
سوف نتعاون مع من تلتقي معه المصلحة الوطنية العراقية العميد الركن نجيب الصالحي
وأضاف الياسري أن "هيئات للتخطيط والعمليات والإعلام والأمور الإدارية والفنية، والحرب النفسية سوف تُشكل كي يبدأ المجلس بتنفيذ الأهداف التي أنشئ من أجلها". وقال الياسري إن المراحل التي سيتبعها المجلس ستبدأ بالتعبئة ثم المواجهة ثم التغيير الذي سيعقبه "مشاركة العسكر في ضبط الشارع العراقي والحفاظ على حياة المواطنين وتأمين الجانب الأمني".
العميد الركن نجيب الصالحي: العراقيون سيقومون بعملية الإطاحة بصدام
وكان الياسري، إلى جانب القيادي البارز في المجلس العسكري المعارض، العميد الركن نجيب الصالحي، قد عقدا لقاءا في لندن مساء الخميس تحدثا فيه عن أهداف المجلس العسكري وجدول أعماله للفترة القادمة. وقال العميد الركن الصالحي إن المجلس سيتعاون مع كل القوى الوطنية والإقليمية والدولية لتنفيذ عملية التغيير في العراق.
سنعمل على ضبط الشارع العراقي والحفاظ على حياة المواطنين وتأمين الجانب الأمني ثم ننسحب من العمل السياسي العميد توفيق الياسري
وقال الصالحي " سنتعاون مع الجميع من أجل العراق. إن مصلحتنا تقتضي أن نتعاون مع من تلتقي معه المصلحة الوطنية العراقية". وأضاف الصالحي: "إن الولايات المتحدة جادة في عملية الإطاحة بالنظام العراقي، وإن العراقيين سيكون لهم دور في عملية الإطاحة". وقال إن المعارضة العراقية لن تؤيد أي عمل عسكري يستهدف البنية التحتية للعراق أو يستهدف المدنيين العراقيين أو الجيش العراقي غير الموالي لصدام حسين".
العميد توفيق الياسري: العسكريون سينسحبون كليا من العمل السياسي بعد استقرار الأوضاع
وأضاف "إن ما حققه المؤتمر العسكري يبدد الاتهامات بأن المعارضة العراقية منقسمة على بعضها ولا تستطيع القيام بعمل موحد". وقال الياسري إن العسكريين العراقيين "لن يُسمح لهم في المستقبل أن يشاركوا في العمل السياسي، ومن أراد منهم ذلك فعليه ترك الجيش نهائيا". وقد حضر اللقاء، الذي نظمه مركز كربلاء للدراسات والبحوث، عدد كبير من العراقيين بالإضافة إلى صحفيين وشخصيات عراقية معارضة.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|