الشرق الأوسط |
تم آخر تحديث في الساعة 11:29 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 30/04/2002
اتفاق بين الفاتيكان وتركيا
الاتفاق يرمي إلى حماية مبدأ حرية الاديان والمعتقدات
ولم يتم الإعلان عن الاتفاق الذي أبرم الجمعة الأخير إلا أمس الاثنين. ووقع على الاتفاق بالأحرف الأولى الكاردينال فرانسيس أرينزي رئيس (المجلس البابوي للحوار بين الأديان) ومحمد يلماظ رئيس (مكتب الشؤون الدينية) في تركيا. ويدخل هذا الاتفاق في سياق المساعي الجارية من أجل مد جسور الحوار بين العالم الإسلامي والمسيحي. وهذه أول مرة يجري فيها توقيع اتفاق من هذا القبيل بين الفاتيكان وحكومة بلد غالبية سكانه من المسلمين كتركيا. "صعوبات" وكان الفاتيكان قد وقع في السابق اتفاقا مع جامع الأزهر الشريف في مصر. غير أن مستشاري بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني يشتكون من "صعوبة" إقامة ارتباطات جديدة مع العالم الإسلامي بسبب غياب سلطة دينية مركزية مماثلة للبابا والنظام الديني التراتبي كالكرادلة والأساقفة. وقال أحد مسؤولي الفاتيكان إنه لهذا السبب لا مانع من إبرام اتفاقات مع السلطات الحكومية في البلاد الإسلامية كما حصل مع تركيا. وينص الاتفاق المبرم مع حكومة أنقرة على إشاعة حرية الأديان والمعتقدات، ومحاربة التعصب.
|