BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 11:11 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 30/04/2002

ليبيا تستعد لدفع تعويضات لوكربي

Memorial site
الحادث أودى بحياة 270 شخصا داخل الطائرة وعلى الأرض
تفيد الأنباء بأن الزعيم الليبي، معمر القذافي، يستعد لتقديم تعويضات كبيرة لأسر ضحايا انفجار لوكربي.

وذكر تقرير نشرته مجلة تايم الأمريكية في عددها الصادر اليوم أن العقيد القذافي قد يكون مستعدا لدفع مبلغ يصل إلى مليارين و400 ألف مليون جنيه استرليني.

وكان حادث انفجار طائرة بان أمريكان فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية قد أودى بحياة 270 شخصا منهم 259 كانوا على متن الطائرة و11 شخصا من سكان البلدة.

ومعروف أن القذافي كان يرفض في السابق الاعتراف بالمسؤولية عن الحادث.

يذكر أن الليبي عبدالباسط علي محمد المقرحي قد أدين من قبل محكمة اسكوتلندية عقدت جلساتها في هولندا، بعد أن خسر طلب استئناف لنقض قرار المحكمة.

Colonel Gaddafi
القذافي مستعد لإبرام الصفقة
وقالت مجلة تايم إنها حصلت على رسالة موجهة إلى أسر الضحايا من المحامي الذي يتفاوض مع المسؤولين الليبيين في باريس تؤكد أن العقيد القذافي يعتزم دفع التعويضات.

وكانت كل من بريطانيا والولايات المتحدة قد انخرطتا في محادثات منذ انتهاء محاكمة لوكربي العام الماضي للتوصل إلى اتفاق حول تعويض ذوي الضحايا.

فصل جديد

ويعتقد أن القذافي سيقدم التعويضات لضمان عودة بلده إلى الحظيرة الدولية. وقد وافق على احترام قرار المحكمة الاسكوتلندية.

Abdelbaset ali Mohmed al-Megrahi
المقراحي خسر الاستئناف
وكان القذافي قد قال عشية بدء المحاكمة إنه "على ثقة بأن مشكلة لوكربي ستنتهي وسنغلق فصلا عشناه طيلة الحرب الباردة".

ويعتقد المراقبون أن القذافي يتوقع استئئناف تصدير النفط الليبي الذي تقاطعه الولايات المتحدة في مقابل منح التعويضات.

إلا ان قد يصطدم بمعارضة في واشنطن بسبب تقرير وكالة المخابرات الأمريكية الأخير حول السعي الليبي للحصول على أسلحة تدمير شامل.

لكن ممثل أهالي الضحايا، جيم سواير، الذي فقد ابنته في الحادث أبدى شكوكا حول تقرير المجلة.

Jim Swire
سواير: ذوو الضحايا لم يكن لهم دور
وقال إن ما يجري هو في الواقع موقف سياسي بالدرجة الأولى وإن القذافي يسعى إلى الخروج من القضية بتنفيذ مطالب الأمم المتحدة.

وأضاف أن ذوي الضحايا لم يشاركوا في موضوع متابعة التعويضات التي تطلبها الأمم المتحدة ولم تشارك في المحادثات السياسية.

وأكد على ضرورة أن "يوضع التطور السياسي الجديد في إطاره الصحيح. فحملتنا ظلت تتوخى الحقيقة دائما عما حدث وتبحث عن العدالة لأسر الضحايا".

وكانت المحكمة الاسكوتلندية قد أدانت المقراحي في يناير/ كانون الثاني 2001 وخسر الاستئناف في مارس/ آذار الماضي وهو يقضي الآن حكما بالسجن في سجن بارليني بمدينة جلاسكو الاسكوتلندية.