BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 21:34 بتوقيت جرينتش الأربعاء 17/04/2002

أحداث الضفة الغربية في إطار القانون الدولي

Red Cross workers relates destruction of Jenin over mobile phone
الصليب الاحمر يبحث عن الجثث وسط دمار مخيم جنين
يوجه الساسة العرب والفلسطينيون اتهامات للجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في مخيم جنين للاجئين ومناطق أخرى من الضفة الغربية.

ويعقد هؤلاء مقارنة بين الحملة العسكرية الأخيرة على مخيم جنين وما حدث من مجازر في مخيمات صبرا وشاتيلا للاجئتين في لبنان عام 1982 التي قتل فيها آلاف الفلسطينيين.

إلا أن الإسرائيليين يرون في ذلك معركة ضد الإرهابيين الفلسطينيين القائمين بعمليات انتحارية ضد المدنيين الإسرائيليين.

وعلى الرغم من مرور عدة أيام على العملية العسكرية الإسرائيلية في المخيم فإن أحدا لا يدرك تماما أبعاد الصورة الكاملة لما حدث في ذلك المخيم وليس من المتوقع أن يسمح الإسرائيليون بإجراء تحقيق جدي من قبل جهة خارجية حول هذه المأساة.

Israeli soldier encounters the smell of death
رائحة الموت تنبعث من تحت انقاض المخيم
إلا أن المسؤولين الدوليين يقولون إن بعض ما قام به الجيش الإسرائيلي يتعارض مع معاهدة جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب أو تحت الاحتلال.

وتمنع المعاهدة أعمال العنف ضد المدنيين إضافة إلى المعاملة غير الإنسانية أو المهينة. فبعض الفلسطينيين يقول إنهم قد استخدموا كدروع بشرية من قبل الجنود الإسرائيليين.

كما تمنع المعاهدة تدمير المساكن إلا إذا دعت ضرورات قصوى للعمليات العسكرية.

وعلى الرغم من أن إسرائيل ليست من الدول الموقعة على بروتوكول جنيف لعام 1977 فان الصليب الأحمر يقول إن المبادئ لاتزال تنطبق بموجب القانون الدولي.

Bomb attack in Jerusalem
العمليات الانتحارية ايضا ضد القانون الدولي
أما فيما يتعلق بإمكانية محاكمة الإسرائيليين بتهم تتعلق بجرائم حرب فانه يبدو من الصعب عمليا تحقيق ذلك.

وإن كان ، نظريا على الأقل ، يحق لمحكمة الجرائم الدولية النظر في تلك الدعاوى شريطة أن تكون قد وقعت بعد الأول من يوليو تموز وهو تاريخ إنشاء المحكمة.