اكتظت مدرجات الاستاد بمشجعي المنتخب السنغالي الذين توافدوا قبل بدء المباراة بساعات
ولكن هؤلاء المشجعين اصيبوا بالإحباط عندما تمكنت تونس من احراز اول اهدافها بقذيفة عصام جمعة في الدقيقة التاسعة من المباراة
وواصل المنتخب التونسي ضغطه على المنتخب السنغالي ولعب المهاجم التونسي البرازيلي الأصل دوسانتوس دورا كبيرا في هذا الصدد
ولكن دوام الحال من المحال ويسدد سال قذيفة باتجاه المرمى التونسي يحرز بها التعادل قبل انتهاء الشوط الاول بثوان قليلة
ويستمر الصراع في الشوط الثاني بين النسور والأسود كما يبدو في هذا الالتحام الشديد بين مامادو نيانج وجعيدي
ولعب الحاج ضيوف دورا كبيرا في تصعيد الضغط في الشوط الثاني لصالح السنغاليين وقاد عدة هجمات باتجاه المرمى التونسي
وتثمر الضغوط عن هدف السنغال الثاني الذي احرزه ديومانسي كامارا لتحتدم المباراة
وبعد ان توقع الجميع خروج المنتخب التونسي مهزوما، يحرز مجدي تراوي هدفا غاليا في الدقيقة الثانية والثمانين لتنتهي المباراة بالتعادل
في المباراة التالية توقع المراقبون فوز المنتخب الانجولي الذي مثل افريقيا في كأس العالم الماضية
وتتواصل محاولات الجانبين للتهديف دون جدوى في ظل رقابة لصيقة من المدافعين لمفاتيح لعب كلا الفريقين
ولكن ينجح مانوشو في إحراز اول اهداف المباراة لانجولا في الدقيقة 29 من كرة رفعها فلافيو ليضعها برأسه قوية في مرمى جنوب افريقيا
ولكن الريو فان هيردن ينجح في ادراك التعادل للمنتخب الجنوب افريقي لتنتهي المباراة بالتعادل وتتعقد حسابات المجموعة الرابعة برمتها
|