Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 31 ديسمبر 2007 18:28 GMT
بي بي سي العربية في مصر: الأخبار بتوقيت جرينيتش

رامي الهادي
بي بي سي العربية- القاهرة

جانب من جامع الأزهر
كانت مصر لعدة عقود في قلب الحدث بالشرق الأوسط

عاطف زكي يعمل في تصليح الساعات العادية و الفاخرة مستمع قديم لإذاعة البي بي سي لا يفارق المذياع دكانه الصغير.

كانت بداية استماعه للبث في أواخر الستينات أيام حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل.

و يتذكر عاطف هذه الفترة عندما كان صغيرا يدير مؤشر الموجات بحثا عن البي بي سي لمعرفة الأخبار "الصادقة". و بالرغم من التشويش الذي يغطي على الصوت فإن "شغفه بالحقيقة" كان يجعله يجلس فترات طويلة متحملا هذا التشويش و غياب الصوت و عودته.

و يضيف عاطف أنه ارتبط أيضا بالبي بي سي في أوائل الثمانينات بعد مقتل الرئيس المصري السادات و في أوائل التسعينات مع اندلاع حرب الخليج.

وعن أكثر ما يدفع عاطف لمتابعة الاستماع التحليلات الإخبارية بعد نشرات الأخبار و البرامج التي تسمح للمستمعين بالمشاركة بالرأي في الأحداث الجارية.

و لاينفي عاطف أن متابعته لبي بي سي قلت خاصة قبل ظهور القنوات الفضائية لأن الأخيرة تذيع الأخبار بالصوت و الصورة.

و لكن بعد تذكيره بأن قناة البي بي سي التليفزيونية على وشك البدء الرسمي لدى سؤاله قال: " من المؤكد أن يتملكني الحماس لمتابعة هذه القناة و ربما ستكون بين أوائل المحطات الإخبارية التي أشاهدها لأنني مستمع قديم للإذاعة وأثق في مصداقيتها".

"سياسة وأدب"

هبة سيد عبد الحليم مدرسة علوم للمرحلة الأساسية 24 عاما المرة الأولى التي سمعت فيها عن البي بي سي كانت في المرحلة الثانوية من عمرها وكان ذلك من خلال ابنة خالتها التي أخبرتها بوجود برنامج يهتم بالأعمال الأدبية للمبتدئين من الشباب لعلمها بمدى حبها للأدب.

و من برنامج "أوراق" عرفت أذن هبة الاستماع إلى كل إرسال البي بي سي على الرغم من عدم إرسال هبة أي أعمال أدبية للإذاعة كما كانت تفترض البداية لأنها و كما تقول "لم تكن موهبتها الأدبية نضجت بالشكل الكافي".

و أكثر ما يعجب هبة في إذاعة البي بي سي كما قالت لمحرر بي بي سي أرابيك دوت كوم "المصداقية الكبيرة التي تميز كل أخبارها".

جانب من مظارهة احتجاح على قانون الصحافة (2006)
تعد مصر من بين الدول العربية الأولى التي طورت صحافة محلية

و تستطرد هبة قائلة " يكفي أنني عندما أسمع خبرا في البي بي سي أثق فيه بنسبة مائة في المائة... أخبارها ليس بها فبركة لا بالزيادة و لا بالنقصان مثل بعض المحطات الأخرى".

و تضيف هبة أيضا أن ما يدفعها للاستماع إلى البي بي سي هو وجود برامج تحترم عقل وثقافة المستمع. كما أن اللغة العربية الجذابة التي يتحدث بها المذيعون "جميلة" و على قدر كبير من التهذيب... حتى لو كان هنالك حوار مازح بين المذيعين ففي كل الأحوال يكون في حدود اللياقة والذوق.

و عندما سئلت الرأي عن تطوير بي بي سي أعربت عن خشيتها منه لأنه في كثير من الأحيان و في نماذج إعلامية أخرى كان مرادفا "للابتذال و التسطيح".

فهي تحب إذاعة البي بي سي كما هي وتخشى مع التطوير أن تتغير البرامج التي أحبتها. لكن عندما سألناها إذا كان إحدى علامات التطوير إطلاق قناة فضائية ناطقة بالعربية وجدناها فوجئت بالموضوع ووصفته ب"المفرح" و "الجميل" و قالت "مبروك للبي بي سي" و إن كان حبي للاستماع أقوى من حبي للمشاهدة".

...بتوقيت غرينتش

وائل زكريا مترجم ومطور مواقع على شبكة الانترنت البداية كانت أوائل التسعينات مع برامج تعليم اللغة الانجليزية و خاصة تلك المتعلقة بترجمات الأخبار " كنت أحتاجها" هكذا قالها وائل.

و الطريف الذي يتذكره وائل في بداية تعلقه ببث البي بي سي كان حساب فروق التوقيت بين المحلي في مصر والعالمي بتوقيت جرينتش، إذ أربكه ذلك كثيرا في البداية.

كما أن التغطية التي قامت بها البي بي سي يوم مقتل إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي لاتنسى بالنسبة له.

أحد شيوخ العشائر بقرأ صحيفة مصرية
الإعلام بكل وسائله بات من الضروريات

و يعتبر وائل أن مايميز إذاعة البي بي سي هو جمعها للخبر العالمي و المحلي على السواء و الاهتمام بالتحليل الإخباري و التحقيقات حتى أن من بين التحقيقات التي تذيعها البي بي سي ما "يرقى إلى مستوى الأبحاث العلمية".

كما يعترف بسبق القسم العربي في بي بي سي في مسألة إنشاء موقع لها على الإنترنت. و يطلب وائل مزيدا من الاهتمام بالأخبار التكنولوجية و بذوي الاحتياجات الخاصة.

و يشارك وائل شغفه ببرامج تعليم الانجليزية محمد سمير و لكن مع اختلاف الطريقة التي عرف بها الأخير الإذاعة حيث كان ذلك في سيارة والد أحد الأصدقاء في رحلة الذهاب إلى والعودة من المدرسة، مما دفعه الفضول إلى البحث عنها بنفسه في مذياع المنزل. و ربما لحبه اللغة الانجليزية و دراستها بدأ في الاستماع إلى البث الخدمة الانجليزية، لكنه فوجىء بصعوبات جمة في فهم اللكنة البريطانية التي تنطق بها الإذاعة.

و يشيد محمد سمير بإذاعة البي بي سي بالقول" إنها هادفة و خالية من الإعلانات و هذا شيء جميل جدا تفتقده الآن كثير من الإذاعات. مما يعني أن ثانية لا تضيع إلا بفائدة في البي بي سي كما أن هذا يدل على استقلالية المحطة".

و شدد محمد على ضرورة الاهتمام ببرامج تعليم اللغة الانجليزية و استخدام موجات الإف إم لصعوبة الاستماع الآن من خلال الموجات القصيرة والمتوسطة.

و بالنسبة لموقع الإذاعة على الانترنت يريد محمد أن يوضع أرشيف يغطى فترات زمنية كبيرة في الماضي لبرامج البي بي سي على صفحة الموقع.

و تتدخل وفاء سمير أخت محمد وهي طالبة في نهائي كلية الصيدلة بالقول إنها في بعض الأحيان تجد صعوبة في تكوين موقف أو رأي حيال قضية معينة تناقش في البي بي سي من "كثرة الزوايا التي تحاول التغطيات الإخبارية تناولها"، وأنها لذلك "تشعر في أوقات كثيرة بالحيرة."

ME




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com