الهدف الثالث لغينيا من ضربة جزاء لفيندونو الذي سددها على يسار فوهامي
خسر المنتخب المغربي أمام نظيره الغيني بثلاثة أهداف لهدفين في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب أوهيني جان بالعاصمة الغانية أكرا، وذلك في إطار مباريات المجموعة الأولى لكأس الأمم الأفريقية ألفين وثمانية.
بدأت المباراة بداية هجومية من جانب المنتخب المغربي الذي بدأ المباراة دون مروان شماخ، المهاجم المغربي الأهم في الفريق، بينما ظل المنتخب الغيني محافظا على حذره الدفاعي واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة.
وفي الدقيقة العاشرة احتسب حكم المباراة ضربة حرة على الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء تصدى لها باسكال فيندونو وسددها مباشرة إلى المرمى لتسكن شباك خالد فوهامي حارس مرمى المغرب الذي اعتقد أن فيندونو يعد الكرة لأحد زملائه، ووقف بعدها فوهامي لعدة دقائق ذاهلا على حدود منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة السابعة عشرة حصل اللاعب الغيني محمد سيسي على بطاقة صفراء بسبب الخشونة مع المغربي عبد الكريم كيسي.
وانحصر اللعب في منطقة وسط المعلب لعشر دقائق متواصلة دون أي خطورة على المرميين، وفي الدقيقة الثالثة والعشرين صوب يوسف حاجي قذيفة أرضية زاحفة تصدى لها الحارس الغيني المتألق كمارا كيموكو.
بانجورا (يمين) يحتفل بهدفه الثاني لغينيا
|
وفي الدقيقة الثلاثين احتسب حكم المباراة ضربة حرة لصالح المغرب من نقطة خطيرة خارج منطقة الجزاء الغينية سددها منصف زيركا في الحائط البشري.
وفي الدقيقة الرابعة والثلاثين احتسب حكم المباراة ضربة حرة مباشرة لصالح المنتخب الغيني اعترض عليها لاعبو المنتخب المغربي بشدة، وسددها فودي مانساري فوق العارضة.
وتسبب التسرع في بناء الهجمات في ارتباك المنتخب المغربي مما أضاع عدة فرص جيدة في مهدها، بينما حافظ المنتخب الغيني على أسلوب الهجمات المرتدة السريعة خاصة عن طريق اسماعيل بانجورا في الجناح الأيمن وباسكال فيندونو في منتصف الملعب، لينتهى الشوط الأول بفوز المنتخب الغيني بهدف للا شئ.
الشوط الثاني
وبدأ الشوط الثاني بهجوم مكثف من جانب أسود الأطلس في محاولة لتعويض النتيجة.
وفي الدقيقة الثانية أنذر حكم المباراة داودا جابي بسبب تعمده إيقاف الكرة بيده.
وفي الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني صوب يوسف حجي على المرمى الغيني تصويبة خادعة تصدى لها ببراعة الحارس الغيني كمارا كيموكو.
وفي الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني دفع هنري ميشيل بهشام أبوشروان بديلا لحسين خرجا في محاولة لدعم منتصف الملعب بلاعب قادر على تغذية خط الهجوم المغربي بالفرص.
مهمة صعبة للغاية تنتظر المنتخب المغربي أمام منتخب غانا صاحب الأرض
|
ويرفع حكم المباراة البطاقة الصفراء مرة أخرى ضد المنتخب الغيني وهذه المرة في وجه اللاعب كانفوري سيلا.
وفي الدقيقة الرابعة عشرة من الشوط الثاني ينفرد اسماعيل بانجورا من تمريرة ويسجل هدفا ثانيا للمنتخب الغيني، وبعدها بعدة ثوان يسجل البديل هشام أبو شروان الهدف الأول للمغرب من هجمة هي الأسرع ردا في البطولة حتى الآن.
وفي الدقيقة السادسة عشرة يحتسب الحكم ضربة جزاء للمنتخب الغيني نتيجة عرقلة سليماني يولا ويتصدى لها فيندونو ليسكنها بسهولة شباك خالد فوهامي.
ويستجيب هنري ميشيل فورا بإشراك مروان الشماخ بديلا لطارق السيكتيوي الذي لم يؤد بشكل طيب منذ بداية المباراة.
وفي الدقيقة الحادية والعشرين يشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه باسكال فوندينو أفضل لاعبي المنتخب الغيني خلال المباراة وقائد الفريق ومحرز الهدف الأول نتيجة لتعمده العنف دون كرة.
ويستغل المنتخب المغربي النقص العددي في صفوف المنتخب الغيني ويكثف هجماته، ويجري المنتخب الغيني تغييرا بنزول يولا سليماني بديلا لمحمد سيسي لدعم خط الدفاع في مواجهة هذا النقص العددي، وخرج مانساري ولعب محمد ساكو بدلا منه.
ورغم التبديلات فشل المنتخب المغربي في هز الشباك الغينية نتيجة لتنظيم خطوط دفاعه امام المرمى.
وفي الوقت الإضافي سجل عبد السلام عوادو هدف المغرب الثاني ولكن صافرة الحكم كانت أسرع لإنهاء المباراة ما حرم المنتخب المغربي من السعي لتحقيق التعادل لتنتهي المباراة بهزيمة المنتخب المغربي بثلاثة أهداف لهدفين.
بهذه النتيجة سيكون على المنتخب المغربي أن يفوز على المنتخب الغاني القوي، صاحب الأرض ليتأهل إلى دور الثمانية، وهو ما حاول أسود الأطلس تفاديه بالفوز الذي لم يتحقق على المنتخب الغيني.
كان المغرب قد فاز في لقائه الأول على المنتخب الناميبي بنتيجة هي الأكبر حتى الآن حيث سجل المنتخب المغربي خمسة أهداف في مرمى المنتخب الناميبي.
SE