سال، محرز الهدف الاول للسنغال في صراع على الكرة مع سيف غزال
أضاع المنتخب التونسي الملقب باسم "نسور قرطاج" فرصة الفوز على نظيره السنغالي "أسود تيرانجا" واكتفى بالتعادل معه بهدفين لكل منهما في المباراة التي أقيمت على ملعب إستاد تمالي في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الرابعة.
وبذلك يدخل المنتخبان في لعبة الحسابات المعقدة من أجل التأهل إلى الدور الثاني من المجموعة الرابعة التي تشهد اليوم أيضا لقاء منتخبي جنوب أفريقيا وأنجولا على الملعب نفسه.
بدأ المنتخب التونسي المباراة بشكل جيد وتقدم بعد تسع دقائق فقط بهدف سجله عصام جمعة لكن المنتخب السنغالي قلب موازين المباراة ورد بهدفين سجلهما بايال سال وديومانسي كامارا، الأول في الوقت بدل الضائع للشوط الأول والثاني في الدقيقة السادسة والستين من عمر المباراة.
وقبل سبع دقائق من انتهاء المباراة سجل مجدي تراوي هدف التعادل للمنتخب التونسي ليقتسم الفريقان نقاط المباراة ويحصل كل منهما على نقطة واحدة.
هذه هي المشاركة الثانية عشرة للمنتخب التونسي في كأس الأمم الأفريقية، وحقق خلال مشاركاته العديدة اللقب مرة واحدة عام 2004 عندما أقيمت البطولة على أرضه، بينما لم يحصل المنتخب السنغالي على اللقب خلال عشر مرات سابقة شارك فيها بالبطولة.
مسار المباراة
واحتسبت حكم المباراة، الياباني يوشيي ناشيمورا، أول ضربة حرة للمنتخب السنغالي في الدقيقة الأولى عندما قام رضوان الفالحي بعرقلة مامادو نيانج .
وكادت الضربة أن تسفر عن هدف التقدم للسنغال ولكن الدفاع التونسي شتت الكرة إلى ضربة ركنية.
وبعد دقيقة واحدة اخترق نيانج الدفاع التونسي وسدد كرة من داخل منطقة الجزاء ولكنها مرت على بعد سنتيمترات من القائم.
وفي الدقيقة العاشرة تألق التونسي عصام جمعة لاعب فريق كان الفرنسي وسجل هدف التقدم لمنتخب بلاده من كرة أرضية محكمة لم يستطع الحارس السنغالي توني سيلفا التصدي لها على الرغم من محاولته.
وأنقذ حارس المرمى حمدي القصراوي مرماه من هدف مؤكد في الدقيقة الثامنة عشرة عندما خرج من مرماه وأمسك بالكرة منهيا حالة من الارتباك في صف الدفاع التونسي.
ضيوف قاد هجمات الفريق السنغالي على المرمى التونسي
|
وتألق الحارس التونسي مرة ثانية عندما ارتكب زميله ياسين الشيخاوي خطأ في الدقيقة الحادية والعشرين حين أرجع الكرة إلى حارسه ليقترب منها السنغالي نيانج، أفضل لاعبي السنغال، الذي كاد أن يسددها في الشباك ولكن القصراوي أدركها بلمسة في اللحظة الحاسمة.
وبعدها انحصرت أغلب مجريات اللعب في وسط الملعب مع بعض المحاولات الهجومية من قبل الفريق السنغالي سعيا للتعادل في الشوط الأول ولكن الدفاع التونسي ضيق المساحات في مناطق المناورات في منتصف الملعب وحجب فرص التهديف عن مهاجمي السنغال.
وتعرض التونسي وسام البكري لإصابة في الدقيقة 39 نتيجة لخشونة الدفاع السنغالي ولكنه عاد للملعب بعد تلقي العلاج.
ويبدو أن المنتخب السنغالي لم يرد ان ينهي الشوط الثاني إلا متعادلا وهو ما نجح في تحقيقه في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، منه حيث استغل اللاعب السنغالي بايال سال خطئا دفاعيا من راضي الجعايدي وسدد الكرة بقدمه اليمنى في الشباك معلنا تعادل السنغال 1/1 .
وحصل التونسي سيلفا دوس سانتوس على البطاقة الصفراء في الدقيقة 49 لادعاء السقوط داخل منطقة الجزاء أملا في الحصول على ضربة جزاء، وحصل التونسي مجدي تراوي على البطاقة الصفراء في الدقيقة 56 لنفس السبب.
ودفع البولندي هنري كاسبرزاك المدير الفني للمنتخب السنغالي باللاعب هنري كامارا بدلا من فريدريك مندي في الدقيقة 61 .
وبعد دقيقة واحدة أجرى كاسبرزاك تغييرا آخر وأشرك بابا بوبا ديوب بدلا من عثمان ندوي في نفس الوقت الذي أجرى فيه المدير الفني الفرنسي روجيه لومير تبديله الأول في صفوف المنتخب التونسي بإشراك كمال زعيم بدلا من دوس سانتوس.
وفي الدقيقة 66 استغل السنغالي ديومانسي كامارا الارتباك داخل منطقة جزاء المنتخب التونسي وسجل الهدف الثاني في شباكه ليعقد المهمة أمام الفريق التونسي الذي يلعب المباراة ويتحسب للقاءات الصعبة مع أنجولا وجنوب أفريقيا في نفس المجموعة.
وكاد البديل كمال زعيم أن يتعادل لتونس في الدقيقة 70 حيث صوب كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء ولكنها مرت بجوار القائم مباشرة.
وفي الدقيقة 76 مرر ديومانسي كامارا كرة رائعة إلى زميله هنري كامارا ولكنه سقط في فخ التسلل.
ودفع مدرب تونس باللاعب مهدي بن ضيف الله بدلا من شاكر الزواغي في الدقيقة 81 .
وبعد دقيقة واحدة فقط حقق مجدي تراوي ما كانت تنتظره الجماهير التونسية وسجل هدف التعادل من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة 90 حصل ديومانسي كامارا على البطاقة الصفراء لتعمد الخشونة مع وسام البكري.
وفي اللحظات الأخيرة أهدر مجدي تراوي فرصة الفوز عندما سدد كرة رائعة من مسافة بعيدة ولكنها مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة لينتهي اللقاء بالتعادل بهدفين لكل منهما.
SE