Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 13 يوليو 2004 18:02 GMT
س و ج: معلومات عن لجنة باتلر
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزير الدفاع هون

تعتزم لجنة تحقيق بريطانية نشر تقرير بشأن المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها الحكومة البريطانية عن العراق وأسلحة الدمار الشامل المزعومة في الرابع عشر من يوليو/حزيران الجاري. ويترأس اللجنة التي أعدت التقرير اللورد باتلر، رئيس الإدارة المدنية البريطانية الأسبق. تحاول بي بي سي فيما يلي الإجابة عن بعض الأسئلة الأكثر شيوعا فيما يتعلق بلجنة تحقيق باتلر والتقرير الذي ستنشره بعد ساعات.

لماذا شكلت لجنة تحقيق باتلر؟

أمر وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، بتشكيل اللجنة في الرابع من فبراير/شباط الماضي استجابة للقلق الذي إنتاب الرأي العام البريطاني بشأن مدى مصداقية المعلومات الاستخباراتية التي جمعت قبل الحرب على العراق والتي زعمت أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. لكن لم يعثر حتى الآن على أي أسلحة دمار شامل في العراق.

وتتألف اللجنة من كل من اللورد باتلر والسير جون تشيلكوت، الموظف الإداري السابق في شمال أيرلندا، وأن تايلور نائبة البرلمان العمالية وماكيل ماتس نائب البرلمان المحافظ والمشير اللورد إنج، رئيس هيئة الأركان السابق.

وأجرت اللجنة اجتماعات مغلقة، لكنها اسمتعت إلى شهادات شهود وإطلعت على بعض الوثائق.

ما هي مهمة اللجنة؟

تأخذ لجنة التحقيق على عاتقها القيام بثلاث مهام. المهمة الأولى هي تقييم المعلومات الاستخبارية التي كانت متوافرة قبل الحرب عن أسلحة الدمار الشامل والدول المعنية. ويعني ذلك أن الأمر أن التحقيق سيتطرق أيضا إلى دول كإيران وكوريا الشمالية وذلك بغرض معرفة ما إذا كانت المشكلات التي وقعت في حالة العراق قد تقع في حالة دول أخرى.

أما المهمة الثانية للجنة فهي الأكثر جاذبية وإثارة حيث عكفت لجنة باتلر على تحديد مدى دقة المعلومات الاستخباراتية بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية التي توافرت لدى أجهزة المخابرات البريطانية حتى شهر مارس/آذار عام 2003، وهو الشهر الذي بدأت فيه الحرب. وكان يتعين على اللجنة تحديد الاختلافات بين المعلومات الاستخباراتية في فترة ما قبل الحرب وما عثر عليه أو لم يعثر عليه في العراق منذ ذلك التاريخ.

وتتلخص المهمة الثالثة للجنة في الخروج بتوصيات بشأن مستقبل المعلومات الاستخبارية بشأن أسلحة الدمار الشامل لدى بعض الدول محط الاهتمام.

ما هي الأسئلة التي يتعين على اللجنة البحث عن إجابات لها؟

طرحت اللجنة مجموعة من التساؤلات بما فيها هل مصادر مصادر المعلومات الاستخبارية دقيقة وهل روجعت بشكل كاف؟ وهل صدقت الحكومة ما أبلغت به بسهولة ولماذا أبرزت هذه المعلومات بصورة جلية في الملف الذي أعدته بشأن العراق وأصدرته في سبتمبر/أيلول عام 2002؟

وسيرغب الجميع في معرفة الأسس التي استندت إليها الحكومة عندما أعلنت أن العراق يمتلك أسلحة كيماوية وبيولوجية ويخطط لإنتاج قنبلة نووية والأسباب التي دفعتها للقول إن الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، يمتلك أسلحة يمكنه استخدامها بعد 45 دقيقة من تعرضه للهجوم وإنه سعى لشراء يورانيوم من النيجر وأنه يمتلك عددا من صواريخ سكود.

هل من المرجح أن يخلص التحقيق إلى وقوع فشل استخباراتي؟

يتوقع الكثيرون أن تكون هذه هي نتيجة التحقيق لأنه لم يعثر حتى الآن على أسلحة دمار شامل في العراق.

وسيكون من الأمور المثيرة مقارنة نتائج التحقيق بنتائج التحقيق الذي تجريه لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي الذي خلص إلى وقوع فشل استخباراتي بالغ.

وفي المقابل، أعربت لجنة مجلس العموم للاستخبارات والأمن في تقرير لها عن تأييدها لأجهزة المخابرات وموقف الحكومة بالرغم من أنها انتقدت بعض التفاصيل الهامة.

يذكر أن رئيسة لجنة مجلس العموم للاستخبارات والأمن، آن تايلور، وعضو البرلمان المحافظ، مايكل ماتس، يشاركان أيضا بلجنة باتلر.

وكشف ماتس عن أن لجنة باتلر ستتطرق إلى مسألة وجود بعض القيود على عمل الاستخبارات.

هل ستوجه اللجنة تهمة القصور لبعض المسؤولين؟

مازال هذا الأمر غير واضح. لكن الأشخاص الذين قد ترد اسماؤهم في التقرير ينقسمون إلى فئتين؛ مسؤولون سياسيون واستخباراتيون ورجال سياسة.

وقد يتطرق تقرير اللجنة إلى دور رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ووزير خارجيته، جاك سترو، ووزير الدفاع البريطاني، جيف هون، في قبول معلومات ما قبل الحرب.

كما ذكر أيضا أن النائب العام البريطاني، اللورد جولدسميث، الذي أصدر أمرا قانونيا يجيز الاشتراك في الحرب على العراق قد يرد اسمه في التقرير.

لماذا انتقد اللورد باتلر ذاته؟

يقول منتقدو باتلر إنه مسؤول إداري كبير مقرب من الحكومة، لذا فإنه لن يكشف عن شيء جديد. كما سلط منتقد باتلر الضوء على قبول لما قاله جوناثان إيتكين، زعيم حزب المحافظين الأسبق، في عام 1994 بشأن تعامل باتلر مع رجال أعمال سعوديين.

وفي المقابل، أكد مؤيدو باتلر أن درايته بالحكومة ستساعده على إصدار تقييم دقيق.

ما الفرق بين لجنتي باتلر وهاتون؟

كان هدف لجنة هاتون هو الوقوف على ملابسات وفاة العالم البريطاني، ديفيد كيلي، ودور بي بي سي في تناول المسألة وصحة المعلومات التي وردت في ملف الحكومة البريطانية بشأن الأسلحة العراقية. ولم يتطرق هاتون إلى طبيعة المعلومات الاستخباراتية، لكنها ركزت على الغرض الذي استخدمت من أجله تلك المعلومات.

هل يجري الأمريكيون تحقيقا مماثلا؟

في السادس فبراير/شباط عام 2004 بعد أن شكلت لجنة باتلر، أصدر الرئيس الأمريكي، جورج بوش، أوامره بتشكيل لجنة تضم ممثلين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لتقييم المعلومات الاستخبارية التي جمعتها المخابرات الأمريكية قبل الحرب. ويترأس اللجنة السيناتور الأمريكي السابق وعضو الحزب الديمقراطي، تشاك روب، والقاضي السابق بمحكمة الاستئناف الأمريكية، لورانس سيلبرمان، الذي خدم إدارتين أمريكيتين جمهوريتين.

وستقدم اللجنة التقرير النهائي في العام القادم بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وتعد هذه اللجنة منفصلة عن لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ التي نشرت بالفعل تقريرا في هذا الصدد في وقت سابق.





إقرأ ايضا في WMD


 

-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة