Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 09 يناير 2005 15:44 GMT
مشكلة التعرف على ضحايا التسونامي

يجعل التفسخ عملية التعرف على الجثث مهمة صعبة للغاية

يواجه الخبراء في الدول التاي تعرضت للمد البحري المدمر صعوبة في التعرف على العدد الهائل من جثث الضحايا بسبب التفسخ الشديد الذي اصابها بحيث لم يعد ممكنا التأكد مما اذا كانت هذه الجثث لسائحين اجانب او لسكان محليين.

وتقول الحكومة التايلاندية إنها تحاول في الوقت الحالي التعرف على هوية أكثر من ألفي جثة عثر عليها بعد الكارثة.

وتحولت المعابد في المناطق المنكوبة في تايلاند إلى مراكز يقوم فيها الخبراء التايلانديين والأجانب بتشريح آلاف الجثث.

وتعد عملية التعرف على هوية أصحاب هذه الجثث هي الأكبر من نوعها.

وقال وزير الداخلية التايلاندي إن الاختبارات التي اجريت على 1973 جثة لم تكن كافية، وبالتالي ستجرى عليها اختبارات أخرى.

جهود مضاعفة

وقد أجريت عدة فحوص على الجثث التي عثر عليها، والتي بدأت تتحلل بالفعل، وأجريت الفحوص أيضا على الجثث التي عثر عليها بعد خمسة أيام من الكارثة.

ويعتقد أن عدد القتلى في تايلاند قد اقترب من التسعة آلاف قتيل، وعثر حتى الآن على 5305 جثة، يعتقد أن من بينها 1792 تايلاندي، بعد أن كان من المعتقد أنهم 2516 يوم السبت الماضي، و1329 أجنبي، فيما كان يعتقد أنهم 2516 وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية التايلاندية.

ولم تتأكد بعد جنسيات 2184 جثة أخرى، وهو عشرة أضعاف الرقم الذي اعلن يوم السبت.

وقد تغيرت هذه الأرقام مع مضاعفة الخبراء الشرعيين التايلانديين والأجانب لجهودهم في فحص الجثث.

وقال أحد الخبراء السويسريين: "نحن نعمل وفقا للمعايير العالمية، وقد تسارعت العملية بشكل واضح"، وقد تم زرع شرائح في جثث القتلى حتى لا يختلط الأمر فيهم بعد ذلك.

وقد التقط الخبراء الشرعيون صورا بالأشعة السينية لأسنان الضحايا، كما حصلوا على بصمات الأصابع في الحالات التي أمكن فيها ذلك، وحصل الخبراء أيضا على عينات من الحمض النووي للجثث، وغالبا ما تم ذلك بنزع سنتين، وذلك لمقارنتها بمتعلقاتهم، أو بالأحماض النووية لأقاربهم الذين بقوا على قيد الحياة.

المكان غير مناسب

وقد وقعت معظم الوفيات بين الأجانب في تايلاند في المنطقة الساحلية.

ويعاني الخبراء الشرعيون من ضخامة المهمة التي يقومون بها حاليا، وليست لديهم أماكن مناسبة لحفظ الجثث التي طرأ عليها التحلل بسرعة بسبب درجة الحرارة المرتفعة في الإقليم.

كما ظهرت صعوبات أيضا في التواصل والتعامل بين الخبراء الشرعيين الأجانب والتايلانديين.

وقالت أندريا كواتريني، الخبيرة الشرعية السويسرية: "في البداية كنا نعمل في إطار نظامين مختلفين، وشعر التايلانديون أننا نراجعهم في عملهم، وهو ما أثار حفيظتهم".

والآن يعمل فريق الخبراء على فحص أربعين جثة يوميا في موقع البحث في كرابي وحده.

وربما ينتهي العمل الأولي خلال أسبوعين، لكن التعريف الرسمي بهويات الضحايا قد يستغرق شهورا.

فهويات الضحايا يجب أن تمر خلال ثلاثين دولة مختلفة أبلغت عن غياب مواطنين لها خلال الكارثة.

ومن المقرر أن تعاد جثث الأجانب إلى بلادهم الأصلية، حيث سيتم دفنهم.





إقرأ ايضا في Tsunami


 

-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة