اسلحة الدمار الشامل كانت السبب الذي شنت من اجلها الحرب
|
أصر جعفر ضياء جعفر المسؤول عن برنامج الأسلحة النووى العراقي خلال حكم صدام حسين على أن البرنامج النووى العراقى كله قد ألغى عام 1991 ولم يستأنف بعد ذلك أبدا.
وابلغ المسؤول العراقى السابق أن فريقه سلم كافة المعدات التى تدخل فى صناعة الأسلحة النووية إلى قوات الحرس الجمهوري التى صدرت إليها الأوامر بتدميرها.
وقال ضياء جعفر إن العقوبات الدولية التى فرضت على العراق بعد ذلك وعمليات التفتيش نجحت فى منع العراق من استئناف برامجه فى هذا الصدد.
وكانت التأكيدات بأن صدام حسين يسعى لإعادة بناء برنامجه النووى عنصرا قويا فى الحجج التى ساقها التحالف الدولى لتبرير شن الحرب ضد العراق.
غير أن مراسل البى بى سى للشؤون الأمنية يقول إن المفتشين التابعين للأمم المتحدة اتهموا ضياء جعفر بتجنب الرد على الأسئلة الخاصة بالبرنامج العراقي فى الفترة السابقة على غزو العراق، مما دفعهم إلى الاعتقاد بأن العراق يخفى شيئا ما.