اتضح من تقرير البنك المركزي الأمريكي أن شهر مارس/آذار شهد ضعفا في النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، مع وجود بوادر للاستقرار.
وورد في التقرير ان النشاط الاقتصادي "إما زاد انكماشا أو بقي على ضعفه"، وقد شهدت بعض المناطق انخفاضا في وتيرة الانكماش بينما لوحظ استقرار في مناطق أخرى.
ويأتي هذا التقرير بعد يوم واحد من إعلان الرئيس باراك أوباما وحاكم البنك المركزي بين بيرنانك ان الكساد في انكماش.
ويصدر التقرير المذكور ثمان مرات في السنة ويعتمد على تقارير وتعليقات من مشاريع ومنشآت على امتداد الولايات المتحدة، وقد صدر التقرير السابق في بداية شهر مارس/آذار.
"تحسن طفيف"
وبالرغم من وجود بوادر لتحسن الاقتصاد الا أن التقرير رسم صورة قاتمة للنشاط الاقتصادي الحالي في الولايات المتحدة، خاصة في القطاع الصناعي والمالي.
ويلاحظ التقرير محدودية الانفاق مع أن بعض المناطق لاحظت تحسنا طفيفا في هذا المجال مقارنة بالتقرير السابق، مع ان الأسعار شهدت انخفاضا بنسبة 4،0 في المئة قياسا بمستواها قبل عام واحد، وهو أول انخفاض منذ عام 1955.
ومن القطاعات التي لا تزال تعاني قطاع العقارات، حسب ما ورد في التقرير.