أعرب الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن تفاؤله بامكانية حدوث تعاف اقتصادي وحث الأمريكيين على الصبر والنظر إلى ما هو أبعد من "رغباتهم قصيرة الأجل".
وأعلن اوباما خلال مؤتمر عقد الأربعاء في واشنطن أن ميزانيته الأولية ستؤسس لاقتصاد أقوى مما يعني أن الولايات المتحدة لن تواجه أزمة مالية أخرى خلال 10 إلى 20 عاماً.
ويأتي إعلان أوباما في وقت تواجه فيه ميزانيته البالغة قيمتها 3.6 ترليون دولار أول اختباراتها في الكونجرس الأسبوع الحالي.
وتأتي المعارضة لحزمة المحفزات التي تشمل زيادة تغطية الرعاية الصحية والانفاق على التعليم من داخل الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري المعارض.
يذكر أن اوباما يستعد للقيام بجولة أوروبية الأسبوع القادم تشمل زيارة لندن للمشاركة في قمة مجموعة العشرين الكبار لبحث الأزمة الاقتصادية.
وقال اوباما في المؤتمر إن إدارته وضعت "استراتيجية شاملة" للتغلب على الأزمة المالية العالمية على كل الجبهات.
ومن المقرر أن يلتقي اوباما الأربعاء أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في محاولة لاستقطاب الدعم في مواجهة عجز الميزانية.
وعبر اوباما الاثنين عن قناعته بان الدولار الأمريكي ما زال قويا، لكنه قال ان المبالغة في الاقتراض، والعجز الكبير في الموازنة قد يضعفان الطلب على سندات الخزانة الحكومية.
واضاف اوباما، في مقابلة ضمن برنامج 60 دقيقة في شبكة سي بي اس التلفزيونية الامريكية، ان "الدولار مازال قويا، فالناس ما زالوا يقبلون على شراء سندات الخزانة، ويرون ان هذا هو الاكثر الاستثمارات المتاحة امنا".