أنابيب الغاز التي تمر عبر اوكرانيا تحمل خمس احتياجات الاتحاد الاوروبي
|
أمر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين شركة غازبروم العملاقة للطاقة بخفض إمدادات الغاز إلى بلدان الاتحاد الأوروبي التي تمر عبر أوكرانيا بما يوازي حجم الغاز الذي يتهم كييف بسرقته.
وكان بوتين قد أمر بوقف امدادات الغاز إلى أوكرانيا.
وقال ألكسي ميللر المدير التنفيذي لشركة غازبروم للصحفيين إن الشركة ستعوض النقص في امدادات الغاز والذي يبلغ 65 مليون متر مكعب باللجوء إلى طرق أخرى لتوصيله إلى بلدان الاتحاد الأوروبي.
وكان الاتحاد الأوروبي قال في وقت سابق إن الاضطراب الذي لحق بامدادات الغاز الروسي في وقت سابق قد أمكن تقويمه، إلا أن العديد من البلدان الأوروبية أفادت أن العجز لايزال قائما، خصوصا بلغاريا واليونان وجمهورية التشيك ورومانيا والمجر وبولندا.
وكانت أوكرانيا قد نفت أن تكون قد استولت على أي كمية من الغاز بطريقة غير قانونية قائلة إن مشاكل تقنية هي التي أدت إلى عرقلة الامدادات.
وتحمل أنابيب الغاز التي تمر في أراضي اوكرانيا حوالي 20 في المائة من احتياجات دول الاتحاد الأوروبي من الغاز.
وكان عدد من البلدان الأوروبية قد شكا من انخفاض امدادات الغاز التي تصلها منذ الأول من الشهر الجاري.
ويجتمع في بروكسل سفراء بلدان الاتحاد الاوروبي لبحث الأمر، كما يتوجه وفد من الاتحاد الأوروبي إلى كييف.
وتقول روسيا إن اوكرانيا لم تدفع فاتورة الغاز المستحقة لديها وإنها، أي روسيا، لا تزال لم تتوصل إلى حل لخلافها بشأن اسعار الغاز مع اوكرانيا.
وكان بوتين قد اجتمع مع ميللر الذي أوصى بضرورة خفض كمية الغاز الذي يمر عبر أوكرانيا بنفس الكمية التي "سرقتها أوكرانيا".