غاز بروم ستسيطر على 51% من أسهو مؤسسة النفط الصربية
|
وقعت روسيا وصربيا اتفاقات للتعاون في مجال للطاقة تسيطر بموجبها شركة غاز بروم الروسية العملاقة على مؤسسة النفط الصربية وتقوم بإنشاء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي الروسي عبر الأراضي الصربية.
ومن المتوقع أن يثير الاتفاق جدلا واسعا لإنه سيضر بحسب آراء المراقبين بمحاولات اوروبا تقليل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي من روسيا.
وقع الاتفاق في موسكو الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدييف ونظيره الصربي بوريس تاديتش.
مشروع خط الأنابيب الجديد الذي أطلق عليه "جدول الجنوب" صمم بحيث ينقل الغاز الروسي تحت مياه البحر الأسود إلى الأراضي الصربية في طريقه إلى دول جنوبي أوروبا.
وستقوم غاز بروم ببناء خط الأنابيب ومنشآت تحت الأرض لتخزين الغاز الطبيعي في صربيا.
وستسيطر غاز بروم على 51% من أسهم المؤسسة المحتكرة لإنتاج وتوزيع النفط في صربيا بصفقة قيمتها 560 مليون دولار
ومن المقرر استكمال بناء الخط بحلول عام 2015،وسيمنح ذلك اهمية اقتصادية أكبر لصربيا في إمداد أسواق جنوب أوروبا باحتياجاتها من الطاقة.
وكان الاتفاق قد تعرض لانتقادات داخل صربيا خاصة من احد الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم.
ويرى المنتقدون أن الحكومة قدمت لشركة غاز بروم تنازلات كثيرة في هذا الاتفاق في الوقت التي يشهد العالم ازمة اقتصادية.
ويشار إلى ان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يدعمان مشروعا آخر خط أنانبيب نابوكو لنقل الغاز الطبيعي من آسيا الوسطى إلى أوروبا دون المرور بالأراضي الروسية.
وقد أشاد الرئيس الصربي بالاتفاقات التي وقعها مع نظيره الروسي وقال إنها ستزيد الروابط بين اقتصاد البلدين.
وأضاف تادتيش أن هذه الاتفاقات تساهم في رفع مستوى معيشة المواطنين وزيادة الرخاء الاقتصادي.