اسهم البنك كانت اكبر لاخاسرين في التداول
|
هبطت اسهم مجموعة سيتيبانك المصرفية العملاقة لليوم الخامس على التوالي، في الوقت الذي يحاول فيه المدير التنفيذي للمجموعة فيكرام باندت ان يقلل من التوقعات ان المجموعة قد تلجأ لبيع بعض من اعمالها الرئيسية، للحفاظ على مركزها واستعادة الثقة.
وذكر باندت لموظفي المجموعة، التي تعد ثاني اكبر بنك في الولايات المتحدة من حيث قيمة الاصول، انها لا ترغب في تغيير نموذج اعمالها وخططها للاحتفاظ بشركة سميث بارني للخدمات المالية.
وقال باندت الجمعة ان الموقف المالي للمجموعة قوي، وانه الا ينبغي على الموظفين ان يركزوا على هبوط اسهمها، لان ذلك ليس هو ما يقلق هيئات التصنيف الائتماني.
وكانت اسهم المجموعة قد تراجعت الى اقل من اربعة دولارات للسهم في تداولات وول ستريت الجمعة.
وانخفضت قيمة السهم في المعاملات الصباحية المتأخرة، اقل من 85 سنتا او ما يوازي 18% ليصل الى 3.86 دولارا، بعد ان هوت في المعاملات الصباحية الى 3.58 دولار او ما يوازي 24% من قيمة السهم.
وتوجد مخاوف لدى مستثمرين من تعرض المجموعة لاهتزازات. ويقول جيرارد جاسيدي المحلل المالي ان " المستثمرين شاهدوا احداثا مماثلة خلال العام الجاري".
وتبحث مجموعة سيتيبانك العملاقة في خيارات من بينها بيع اجزاء من الشركة او الاندماج مع شركة اخرى، وفقا لما ذكره احد المراقبين.
وتتنامى المخاوف من ان تؤدي زيادة الاخبار السيئة عن المجموعة الى هروب العملاء والمودعين او الشركاء التجاريين.
وقد قضى هذا التراجع على مكاسب سابقة تحققت نتيجة انباء تحدثت عن ان البنك يدرس عدة خيارات لاعادة الثقة والتماسك بعد الاهتزازات التي تعرض لها بفعل الازمة المالية العالمية.
ووضع هذا التراجع الحاد اسهم مؤسسات مالية وبنوك اخرى تحت ضغط اضافي.
ولهذا السبب تراجعت اسهم مصرفي جيه بي مورجان اند تشيس بنسبة 12 في المئة.
وقال تيم جيرسكي كبير ضباط الاستثمار في شركة سولاريس للوساطة المالية ان "هناك مخاوف من ان اوساط رجال الاعمال والعملاء التقليديين قد يوقفون معاملاتهم مع البنك، معتقدين انه قد لا ينجو من عواقب الازمة الحالية".
كما قال كبير الاقتصاديين في قسم مراقبة الاسواق في مؤسسة رويترز ان "هناك العديد من الاشاعات والمخاوف باحتمال انهيار اسهم البنك مع حملة بيع محمومة لاسهمه، لكن لا يوجد على ما يبدو مشتر جاهز للمغامرة بامواله".