اسهم البنك كانت اكبر لاخاسرين في التداول
|
تراجعت اسهم مجموعة سيتيبانك المصرفية العملاقة الى اقل من اربعة دولارات للسهم في تداولات وول ستريت.
وقد مسح هذا التراجع مكاسب سابقة تحققت نتيجة انباء تحدثت عن ان البنك يدرس عدة خيارات لاعادة الثقة والتماسك بعد الاهتزازات التي تعرض لها بفعل الازمة المالية العالمية.
وكانت اسهم سيتيبانك، التي خسرت نحو 21 في المئة من قيمتها، اكثر الخاسرين من الاسهم المتداولة في بورصة نيويورك.
وقد وضع هذا التراجع الحاد اسهم مؤسسات مالية وبنوك اخرى تحت ضغط اضافي.
ولهذا السبب تراجعت اسهم مصرفي جيه بي مورجان اند تشيس بنسبة 12 في المئة.
وقال تيم جيرسكي كبير ضباط الاستثمار في شركة سولاريس للوساطة المالية ان "هناك مخاوف من ان اوساط رجال الاعمال والعملاء التقليديين قد يوقفون معاملاتهم مع البنك، معتقدين انه قد لا ينجو من عواقب الازمة الحالية".
كما قال كبير الاقتصاديين في قسم مراقبة الاسواق في مؤسسة رويترز ان "هناك العديد من الاشاعات والمخاوف باحتمال انهيار اسهم البنك مع حملة بيع محمومة لاسهمه، لكن لا يوجد على ما يبدو مشتر جاهز للمغامرة بامواله".
يشار الى ان سيتيبانك يعد احد اكبر بنوك العالم من حيث الحجم والقيمة السوقية.