ساهم في هذا التراجع فشل الاتفاق على خطة لانقاذ صناعة السيارات في الولايات المتحدة
|
أغلقت بورصة نويويورك على تراجع لليوم الثاني على التوالي وسط مخاوف المستثمرين من حدوث ركود اقتصادي.
فقد خسر مؤشر داو دونز 5.5 بالمئة من قيمته بعد إعلان السياسيين عن فشلهم في الاتفاق على خطة فورية لانقاذ صناعة السيارات في الولايات المتحدة.
كما كان للمخاوف من التراجع الحاد في النشاط الصناعي الأمريكي أثره السلبي على قوة الاقتصاد.
وكانت الأسواق الأوروربية قد أغلقت جميعا في وقت سابق على انخفاضات حادة وسط مخاوف من حدوث ركود.
وقد تم إبلاغ شركات صناعة السيارات جنرال موتورز وفورد وكرايزلر ان عليها تقديم خطة انقاذ بحلول الثاني من ديسمبر المقبل إذا كانت تريد حزمة الانقاذ الحكومية البالغ قيمتها 25 مليار دولار.
وأكدت رئيسة مجلس النواب نانسي بلوسي في مؤتمر صحفي "انه لن تكون هناك أموال حتى يرونا خطتهم".
ولدى الاغلاق تراجع مؤشر داو جونز 449.99 نقطة. كما تراجع مؤشر ناسداك 5 بالمئة أو 70 نقطة ليصل إلى 1,316.12 نقطة.
وافتتحت البورصات الآسيوية عملياتها اليوم الجمعة على انخفاض حاد في أسعار الأسهم، حيث سجل مؤشر نيكي في طوكيو انخفاضاً تجاوز ثلاثة بالمئة، في حين كان التراجع في سوق أسهم كوريا الجنوبية اثنين بالمئة.
البطالة
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع فيه معدل طلب إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى مستوى لم يصل إليه منذ 16 عاما، وذلك وفقا لما أعلنته وزارة العمل الأمريكية.
وقد أشار البيت الأبيض الخميس إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيرفع معونة البطالة.
وفي غضون ذلك، وصلت أسعار أسهم بنك سيتي جروب إلى أدنى مستوى منذ 15 عاما رغم الأنباء التي أفادت أن الأمير السعودي الوليد بن طلال رفع مساهمته في البنك من أقل من 4 بالمئة إلى 5 بالمئة.
ويمكن الشعور بالكساد الذي يضرب جنباته في أنحاء العالم من عدة مظاهر :
تراجع أسعار أسهم المناجم وسط مخاوف من تراجع الطلب على الحديد. وقد فقدت أسهم عملاقي الصلب أركيلور ميتال 8 في المئة من قيمتها، وفيدانتا ريسورس 8.5 بالمئة من قيمتها.
الصادرات اليابانية إلى آسيا تراجعت في أكتوبر وذلك للمرة الأولى منذ 6 سنوات.
معدل البطالة في أنحاء العالم تزايد حيث أعلنت العديد من الشركات تقليصات في وظائفها.
الصين حذرت من أن مستقبل التوظيف فيها "قاتم" وسط مخاوف من مشكلات إقتصادية قد تؤدي إلى قلاقل اجتماعية.
سويسرا خفضت سعر الفائدة إلى 1 بالمئة.
صندوق النقد الدولي وافق على تقديم قرض لايسلندا قيمته 2.1 مليار دولار. وأنباء عن قرب توصل تركيا لاتفاق مع الصندوق.
بريطانيا تراجعت فيها مبيعات التجزئة كما زادت فيها ديون القطاع العام.
وفي لندن وباريس وفرانكفورت فقدت أسواق المال أكثر من 3 بالمئة من قيمتها.
وفي اليابان انخفض مؤشر نيكي بنسبة 6.8 بالمئة بينما سجل المؤشر الاساسي لهونج كونج انحدارا وصل الى 5.5 بالمئة.