تراجع الطلب على النفط نتيجة الركود الاقتصادي، فانخفضت أسعاره
|
ذكر التلفزيون الحكومي الإيراني أن إيران ثاني أكبر منتج للنفط في العالم ستقترح خلال الاجتماع القادم لمنظمة الدول المصدرة للنفط اوبك في القاهرة خفض الإنتاج بمقدار يتراوح بين مليون و 1.5 مليون برميل يوميا.
ويعقد الاجتماع الطارئ في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن محمد علي خطيبي رئيس وفد إيران في الأوبك إنه من الأفضل أن يقر اجتماع القاهرة هذا التخفيض لتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
ويتوقع المراقبون أن تقر اوبك في اجتماع القاهرة تخفيضا في الإنتاج بهدف وقف تراجع أسعار النفط.
ورغم هذه التوقعات واصلت الأسعار امس الجمعة تراجعها حيث تأثرت الأسواق بالبيانات الأمريكية التي أظهرت انخفاضا كبيرا في معدلات الإنفاق والاستهلاك.
ووصل سعر الخام الخفيف في بورصة نيويورك أمس إلى 57.04 دولارا للبرميل في عقود تسليم ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وكانت تقارير وزارة التجارة الأمريكية أظهرت تراجعا غير مسبوق في معدلات مبيعات التجزئة في شهر أكتوبر الماضي بنسبة 2.8%.
يشار إلى أن أوبك عقدت اجتماعا طارئا منذ ثلاثة أسابيع وقررت خفض الانتاج بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا، ولكن سعر الخام تراجع منذ ذلك الحين بنسبة ثمانية في المئة.
في المقابل يرى محللون أن تصريحات مسؤولي اوبك بشأن التخفيضات الكبرى في الإنتاج لا تسفر أحيانا عن التخفيضات بهذه النسب المعلنة.
وفي حالة حدوث أي انتعاش اقتصادي في العالم سيزيد استهلاك مصادر الطاقة مما سيدفع الأسعار مجددا إلى الارتفاع.
وكان امين عام اوبك وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل قد حث منذ أسبوعين الدول الأعضاء بالمنظمة على تخفيض الإنتاج المتفق عليه وإبلاغ المستهلكين بالتخفيض إذا كانوا يريدون استقرارا في أسعار النفط بين 70 و90 دولارا للبرميل.
وأكد خليل أن السعودية، أكبر مصدِّر للنفط في العالم، لها دور أساسي في نجاح تخفيض الإنتاج.
واشار خليل إلى أن السوق تنتظر حاليا أن ترى خفضا فعليا، وليس مجرد إعلانات من الأعضاء عن إجراء خفض، أو مجرد وجود نوايا في هذا الإطار.