افتتحت البورصات الاوروبية تعاملاتها يوم الاثنين على انهيار قوي على غرار الاسواق الاسيوية بعد أن عصفت المخاوف المتفاقمة من كساد عالمي حاد بأسهم البنوك وشركات الطاقة.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في اوروبا 5.1 في المائة الى 787.16 نقطة بعد أن هبط 4.9 في المائة يوم الجمعة.
وهبط مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 6.12 في المائة فيما تراجع مؤشر فوتسي في لندن 5.62 في المائة ومؤشر داكس في فرانكفورت 3.54 في المائة عند افتتاح جلسة المداولات.
وقال جوستين اوركهارت ستيوارت مدير الاستثمار في سفن انفستمنت مانجمنت "السوق متوترة للغاية في أوروبا. وقد رأينا اليابان تهبط بشدة مما فاقم مناخ التوتر. من المرجح أن يتراجع قطاعا البنوك وشركات التجزئة في انعكاس لمستوى الخوف في اليابان."
وواصلت الاسهم الاسيوية خسائرها يوم الاثنين حيث انخفض مؤشر نيكاي الياباني 6.4 في المائة ليغلق على أدنى مستوى في 26 عاما بعد أن اخفقت تحركات البنوك المركزية بما فيها خفض قياسي في أسعار الفائدة الكورية الجنوبية في تبديد المخاوف من كساد عالمي.
وكانت أسهم البنوك صاحبة أكبر خسائر يوم الاثنين حيث هبطت أسهم اتش.اس.بي.سي وبي.ان.بي باريبا وسوسيتيه جنرال ويو.بي.اس ما بين 6.9 و8.6 في المائة.
كما تراجعت أسهم شركات الطاقة مع نزول النفط ثلاثة في المائة بينما رأى المتعاملون أن أحدث خفض في انتاج اوبك ليس كافيا لاعادة الاستقرار الى الاسواق.
وانخفضت أسهم مجموعة بي.جي وشركات بي.بي ورويال داتش شل وتوتال ما بين 5.4 و 6.5 في المائة.
لكن سهم فولكس فاجن قفز 56.5 في المائة بعد أن ذكرت أنباء في مطلع الاسبوع أن شركة بورش لانتاج السيارات الرياضية رفعت حصتها في فولكس فاجن الى 42.6 في المائة.
من جهة اخرى هبط سعر برميل نفط برنت بحر الشمال في سوق لندن الاثنين الى دون عتبة الستين دولار مسجلا 59.70 دولارا بسبب المخاوف من احتمال حصول انكماش وتحسن سعر صرف الدولار.
وسجل سعر صرف اليورو الاثنين ادنى مستوياته منذ نيسان/ابريل 2006 في مواجهة الدولار اذ هبط الى دون 1.24 دولار لليورو.