ارتفع الين أمام الدولار مما أضر بأسهم المصدرين مثل تويوتا موتور كورب
|
هبط مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية 6.4 في المائة يوم الاثنين ليغلق على أدنى مستوى في 26 عاما.
وارتفع الين أمام الدولار مما أضر بأسهم المصدرين مثل تويوتا موتور كورب مع هبوط الاسهم الاسيوية.
وانخفضت أسهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية وغيرها من أسهم البنوك الكبرى بشدة وسط مخاوف من ان كل واحدة منها قد تضطر لجمع مليارات الدولارات لتعويض الخسائر الضخمة في محافظ الاسهم التي تملكها.
وفقد مؤشر نيكاي 486.18 نقطة ليغلق على 7162.90 نقطة مسجلا أدنى اغلاق منذ اكتوبر/تشرين الاول عام 1982 .
وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 7.4 في لمائة وأنهى يوم الاثنين على 746.46 نقطة.
في هذه الأثناء انتقدت الدول الغنية السبع الكبرى الاثنين "الارتفاع المفرط" لسعر صرف الين واعربت عن استعدادها للتعاون من اجل التصدي للتقلبات في الاسواق.
واعلنت مجموعة السبع قلقها "من الارتفاع المفرط الذي سجله سعر صرف الين مؤخرا وامكانية تأثيره السلبي على الاستقرار الاقتصادي والمالي".
واضاف بيان أصدرته المجموعة: "سوف نواصل السهر بانتباه على الاسواق وعلى التعاون بطريقة مناسبة".
وتضم مجموعة السبع المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان.
في غضون ذلك اعلن رئيس الوزراء الياباني تارو اسو سلسلة اجراءات جديدة لدعم الاسواق المالية من بينها تنمية صندوق حكومي بهدف ضخ رساميل في المصاريف اذا تطلب الامر ذلك.
وبالاضافة الى ذلك، اعلن اسو انه سيعزز تنظيم عمليات بيع الاسهم على المدى القصير.
ولم يوضح اسو المبلغ الذي سيخصصه للصندوق الحكومي الهادف الى دعم المصارف.
من ناحيته، اعلن الوزير المكلف السياسة الاقتصادية والنقدية كاورو يوسانو يوم الاحد ان اليابان سترفع سقف تدخل الحكومة لدعم المصارف التي تواجه صعوبات محتملة من 2000 مليار الى 10 الاف مليار ين أي ما يعادل 84 مليار يورو.