دافع الرئيس الامريكى جورج بوش عن خطة الانقاذ التى اقرها الكونجرس بقيمة سبعمائة وخمسين مليار دولار لانقاذ القطاع المالى فى البلاد.
وقال الرئيس الامريكي في كلمة القاها امام غرفة التجارة الامريكية بالعاصمة واشنطن إن الازمة الحالية ازمة غير عادية تتطلب اجراءات غير عادية ايضا.
وأضاف قائلا انه شخصيا وفى الاوقات العادية يعارض اي تدخل حكومي فى شؤون البنوك والمؤسسات المالية، لكن الامر كان سيتطلب اجراءات اكثر صعوبة اذا لم تكن الحكومة قد تدخلت كما فعلت الان.
وناشد الرئيس بوش الامريكيين وضع ثقتهم في الخطوات التي اتخذتها ادارته للتصدي للازمة التي تعصف بالقطاع المصرفي.
يذكر ان خطة الانقاذ التي وضعتها الادارة الامريكية لم تفلح في تهدئة اسواق المال المتعثرة.
وقال الرئيس بوش إن على الامريكيين الشعور بالثقة من ان خطته من الضخامة والجرأة بحيث سيكتب لها النجاح.
وتحدث الرئيس الامريكي ايضا عن تنسيق الجهود مع اوروبا للتصدي للازمة المستفحلة قائلا "نحن مصممون على التغلب على هذا التحدي سوية."
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الامريكي في منتجع كامب ديفيد القريب من واشنطن خلال عطلة نهاية الاسبوع بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي، ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو، حيث سيجري الزعماء الثلاثة محادثات للتحضير لقمة دولية تعقد لاحقا بهدف اصلاح النظام المالي العالمي.
في غضون ذلك، أقر البرلمان الالماني خطة قدمتها الحكومة لانقاذ الأسواق المالية في البلاد بقيمة ستمائه وخمسة وسبعين مليار دولار تتضمن ضخ اموال لدعم البنوك المتعثره.
وتشكل الخطة جزءا من التحرك المنسق للاتحاد الاوربى لمواجهة الازمة المالية العالميه.