Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 13 أكتوبر 2008 05:29 GMT
خطة اوروبية لانقاذ المؤسسات المالية
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اتفق القادة الاوربيون الذين اجتمعوا أمس فى باريس على خطة مشتركه لمواجهة الأزمة المالية العالمية.

وقال الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى عقب القمه إن الدول الخمس عشرة الاعضاء فى منطقة اليورو توصلت الى اتفاق يتناول جميع جوانب المشكله من شأنه توفير السيوله الماليه للبنوك، وتحرير عمليات الاقراض فيما بينها، وتوفير استثمارات حكومية مباشره لدعم رؤوس اموال البنوك. وناشد ساركوزى المواطنين ان يثقوا فى الجهود التى يبذلها قادتهم لاحتواء الأزمه.

واضاف الرئيس الفرنسى ان الاتحاد الاوربى سوف يطلب من الولايات المتحده المشاركه فى تنظيم قمة عالميه لمراجعة النظام المالى العالمى ومعالجة جذور الازمه واسبابها.

واكد ساركوزي على ان القروض التي ستقدم الى هذه المؤسسات ستكون بالشروط المالية السائدة في السوق داعيا الى التخلص من مدراء المؤسسات المالية الذين كان لهم دور في هذه الازمة.

وقال الرئيس الفرنسي إن المانيا وفرنسا وايطاليا وباقي بلدان المنطقة ستقدم بعد ظهر اليوم الاثنين تفاصيل خططها لمواجهة هذه الازمة المالية

من ناحيته اعرب رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون عن اعتقاده ان الجهود المنسقه للقادة الاوربيين سوف تؤدى الى استعادة الثقه فى النظام البنكى خلال الايام القليلة القادمه. .

إجراءات متنوعة

وكانت دول منطقة اليورو قد أبدت استعدادها لضمان عمليات اعادة تمويل المصارف بصورة مؤقتة وفق ما تسرب إلى وسائل الإعلام من مسودة البيان المشترك للقمة الطارئة التي عقدها قادة المنطقة.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية فسيكون في وسع الدول التدخل بعدة وسائل لدعم جمع الاموال للمصارف عبر تقديم ضمانات او تأمينات او "تدابير من هذا القبيل".

وذكر نص مسودة البيان أنه سيكون في وسع الحكومات تبادل الأصول المشكوك فيها مقابل سندات رسمية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، ساعة مغادرته مقر القمة التي شارك فيها بصفة مراقب إنه واثق من أن قادة منطقة اليورو سيتفقون على خطة تعيد الثقة إلى النظام المالي العالمي.

وكان براون يرغب في أن تتبنى الدول المشاركة في القمة إجراءات مماثلة للإجراءات التي اعتمدتها بريطانيا لإنقاذ مؤسساتها المالية.

وقالت وزيرة المالية الفرنسية، كريستين لاجارد، إن الاجتماع المنتهي "سيتابع وينفذ" ما جاء في الخطة التي اعتمدتها الدول الصناعية السبع والتي تتكون من خمسة بنود.

وأضافت الوزيرة الفرنسية أن القمة تهدف إلى تحويل الخطة المعتمدة إلى واقع على الأرض.

صورة جماعية قبيل  القمة
القادة وعدوا بمنع انهيار البنوك

وكان رئيس صندوق النقد الدولي، دومينك ستروس-كان حذر في وقت سابق من أن النظام المالي على شفا الانهيار.

وأضاف أن الدول الغنية أخفقت حتى الآن في استعادة الثقة بالنظام المالي العالمي معربا عن تأييده للخطة التي اقترحتها مجموعة الدول الغنية السبع.

وتابع أن صندوق النقد مستعد لتقديم قروض إلى البلدان التي تحتاج بشدة إلى سيولة نقدية.

وأدلى المسؤولان بتعليقاتهما بعد الاجتماعات التي عقدها صندوق النقد الدولي ومجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في واشنطن.

تحرك سريع

وسبق أن وافقت فرنسا وألمانيا وإيطاليا على الأهداف الرئيسية التي حددتها مجموعة السبع يوم الجمعة الماضي في أفق الخروج من الأزمة المالية.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الاقتصادية، أندرو ووكر، إن العديد من المحللين رحبوا بالأهداف التي حددتها مجموعة السبع لكنهم دعوا إلى تحرك سريع بهدف ملأ التفاصيل الواردة في هذه الأهداف.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com