Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 10 أكتوبر 2008 21:09 GMT
بوش يتعهد بتحقيق الاستقرار للاقتصاد الأمريكي



اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

تعهد الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بجلب الاستقرار للاقتصاد الأمريكي ووعد شعبه بأن تعمل حكومته "بلا كلل أو ملل" لكي تنجز مثل هذا الهدف عبر اتخاذ إجراءات حازمة "من شأنها ان تعيد الثقة إلى الأسواق والمؤسسات المالية في البلاد".

ففي كلمة ألقاها في حديقة البيت الأبيض اليوم الجمعة، قال بوش إن الأزمة المالية التي تعاني منها الأسواق في الوقت الراهن "ناجمة في الأساس عن الخوف وعدم الثقة."

وأضاف بوش قائلا إن المخاوف مبررة، لكن "القلق يغذي القلق، مما قد يزيد من صعوبة فهم الإجراءات المتخذة لمعالجة المشكلة وحل هذه الأزمة".

اقتصاد "مزدهر"

وقال بوش إن الأمة الأمريكية مزدهرة وتمتلك موارد هائلة، وإن لدى إدارته طيفا واسعا من الوسائل المالية والاقتصادية الكفيلة بمعالجة الأزمة، وهي "ستستخدمها على أكمل وجه وبشكل لا يعرف الكلل ولا الملل من أجل تحقيق هذا الهدف."

بوسعنا أن نحل هذه الأزمة وسوف نفعل ذلك
الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش

وخاطب الرئيس الأمريكي شعبه قائلا: "أعزائي المواطنين: بوسعنا أن نحل هذه الأزمة وسوف نفعل ذلك."

وأردف قائلا إن إدارته تعمل مع حكومات العالم الأخرى لتصحيح أوضاع الأسواق التي تئن تحت وطأة الأزمة المالية الراهنة، وقال: "نحن نخوض غمار هذه الأزمة معا وسوف نجتازها معا أيضا."

دفاع عن خطة الإنقاذ

ودافع بوش عن خطة الإنقاذ المالي التي اقترحتها حكومته وأقرها الكونجرس مؤخرا وتبلغ كلفتها 700 مليار دولار أمريكي، قائلا إن البيت الأبيض بادر بها وهي كافية لمعالجة الأزمة.

إلا أن الرئيس الأمريكي أشار إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تؤتي خطة الإنقاذ المذكورة أُكلها.

وجاء كلام بوش في الوقت الذي استمر فيه انهيار أسواق المال العالمية على الرغم من الجهود الدولية المكثفة الرامية لاحتواء الأزمة.

وزراء المال

وقد تزامنت كلمة بوش مع انعقاد لقاء في واشنطن جمع وزراء مالية الدول الصناعية السبع الكبرى للتشاور حول اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الأزمة.

الرئيس الامريكي بعد أن انتهى من كلمته 10-10-2008
بوش: الأمة الأمريكية مزدهرة وتمتلك موارد هائلة

في غضون ذلك، سجلت بورصة نيويورك تراجعا كبيرا عند بدء تداولات يوم الجمعة حيث تراجع مؤشر داو جونز بنسية حوالي 8 في المائة، ليصل إلى ما دون الثمانية آلاف نقطة للمرة الاولى منذ نيسان/ابريل 2003.

وقد خسر وول ستريت أكثر من خمس قيمته خلال تعاملات الأيام العشرة الماضية، ويتوقع الخبراء أن يتجه إلى تسجيل أكبر انخفاض يحصل في أسبوع واحد منذ إنشاء مؤشر داو جونز قبل 112 عاما.

من جهة أخرى، خسر مؤشر ناسداك لقطاع تكنولوجيا المعلومات 67.64 نقطة ليصل إلى 1577.48 نقطة.

بورصات أوروبية

في غضون ذلك، واصلت البورصات الأوروبية هبوطها، فسجلت كل من بورصتي لندن وفرانكفورت خسائر تجاوزت الـ 10 في المائة، كما شهدت بورصة باريس انخفاضا تجاوز الـ 9 في المائة.

وخسرت البورصات الأوروبية الأخرى ما بين 4 إلى 8 في المائة، ليبلغ معدل خسائرها من 7 إلى 10 نقاط.

منحنيات الهبوط في الأسواق العالمية
مُنيت البورصات الأوروبية بخسائر كبيرة في تعاملات الجمعة

كما تقرر وقف التداول في البورصة في ستة أسواق من دول على الأقل من بينها أندونيسيا والنمسا وايسلندا ورومانيا وأوكرانيا.

تنظيم الأسواق

أما في روسيا، فقد أمرت سلطات تنظيم الأسواق المالية عدم فتح بورصتي موسكو RTS و"ميسكس" في أوقات عملهما الاعتيادية، وذلك حتى إشعار آخر.

كما وافق البرلمان الروسي على خطة تقدمت بها الحكومة لتدعيم استقرار الأسواق المالية وتبلغ قيمتها ستة وثمانين مليار دولار أمريكي.

وشهدت الأسواق الآسيوية انخفاضا كبيرا في أعقاب الخسائر التي مُنيت بها أسواق الأسهم الأمريكية. فقد انخفض مؤشر نيكاي-225 في طوكيو بنسبة 10.8 في المئة، بينما انخفضت المؤشرات في كوريا الجنوبية واستراليا بنسبة 7 في المئة.

وفي تايلاند قررت السلطات المالية إيقاف التداول في بورصة بانكوك بعد انهيار الأسعار بنسبة تفوق العشرة في المائة. إلا أنها عادت واستأنفت التداول في البورصة بعد ذلك بنحو ثلاثين دقيقة.

تدخل صندوق النقد
اسعار الاسهم في طوكيو
شهدت الأسواق الآسيوية انخفاضا حادا في أعقاب الخسائر التي مُنيت بها السوق الأمريكية

من جانبه، قرر صندوق النقد الدولي تفعيل آلية طوارئ خاصة للتعامل مع الأزمة التي تعصف بالأسواق.

فقد قال دومينيك ستراوس-كان، مدير الصندوق، يوم الخميس إن من شأن هذه الآلية إتاحة الفرصة للتدخل السريع لمساعدة الدول التي تعاني من مشاكل في السيولة.

وقد أجمع محللون ماليون في كل من اليابان والولايات المتحدة وبريطانيا على أن ما تشهده الأسواق العالمية يشكل حالة من الذعر التي تسيطر على الجميع وتدفعهم إلى بيع أسهمهم من أجل تجنب المزيد من الخسائر في المستقبل.

فعلى الرغم من الخطوات التي أقدمت عليها الحكومات الغربية والمصارف المركزية الأوروبية والآسيوية والأمريكية في خفض أسعار الفائدة، إلا أن المستثمرين مازالوا يخشون من أن تتطور الأزمة العالمية إلى كساد عالمي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com