Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 08 أكتوبر 2008 08:03 GMT
"يوم أسود" للبورصات الآسيوية
اقرأ أيضا


لوحة الكترونية في طوكيو تعرض أسعار الأسهم اليابانية
دفع انتشار المخاوف من ركود عالمي إلى بيع الأسهم اليابانية بكثافة.

أدى انتشار الذعر بسبب الازمة المالية التي يتسع نطاقها إلى انخفاضات حادة في بورصات آسيا والمحيط الهادىء، متأثرة بالتراجع الكبير الذي سجلته بورصة نيويوروك وول ستريت التي بلغت أمس ادنى مستوى لها منذ خمس سنوات.

فقد هبط مؤشر نيكي الرئيسي للاسهم اليابانية بنسبة 9.4 في المئة يوم الاربعاء ليسجل أكبر انخفاض في يوم واحد منذ "الاثنين الأسود" عام 1987.

وقد دفع انتشار المخاوف من ركود عالمي إلى بيع الأسهم اليابانية بكثافة.

وقد غذت هذه المخاوف توقعات بانخفاض أرباح شركة تويوتا للسيارات وارتفاع قيمة الين الياباني أمام الدولار.

وقد تراجع سعر الدولار الاربعاء الى اقل من سقف المئة ين للمرة الاولى منذ سبعة اشهر بسبب الازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة.

وهبطت أسهم شركات بصناعة الصلب اليابانية مثل نيبون ستيل لتدفع مؤشر نيكي إلى الهبوط إلى مستوى جديد لم يبلغه منذ خمس سنوات.

وعند الاغلاق كان مؤشر نيكي القياسي منخفضا 952.58 نقطة أي بنسبة 9.4 في المئة ليصل إلى 9203.32 نقطة وهو أدنى مستوى اغلاق منذ عام 2003.

وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 8.0 في المئة الى 899.01 نقطة.

وفي هونغ كونغ، سجل المؤشر هانغ سينغ انخفاضا بلغت نسبته 5.5 في المائة.

اما في اندونيسيا، فقد علقت بورصة جاكرتا مبادلاتها بعد تراجع مؤشرها الرئيسي اكثر من عشرة بالمئة (10.38 في المائة). وقالت سلطات البورصة ان المبادلات علقت "لفترة غير محددة" بعد انخفاض البورصة.

وحتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش، تراجع مؤشر بورصة بومباي الهندية 5.62 في المائة بينما انخفضت بورصات سيول الكورية الجنوبية 4.8 في المائة وسيدني الاسترالية 4.97 في المائة وشنغهاي الصينية 3.08 في المائة.

كما انخفضت بورصات سنغافورة 4.98 في المائة وبانكوك التايلاندية 5.62 في المائة وتايبيه التايوانية 5.3 في المائة ومانيلا الفلبينية 4.8 في المائة وكوالالمبور الماليزية 2.19 في المائة ونيوزيلندا 1.09 في المائة.

وكان بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي (وهو المصرف المركزي للولايات المتحدة) اعلن يوم الثلاثاء شراء سندات وعود بضمانات، وهي ادوات مالية تسمح للشركات بمواجهة احتياجاتها غير المتوقعة من السيولة، وذلك على امل منع الازمة من الانتقال من أسواق الائتمان الى الاقتصاد الحقيقي.

الا ان هذه الخطوة لم تؤثر على الاسواق.

وقال وسيط مالي في مجموعة "نيكو كورديال" في طوكيو ان "هذا النوع من الاجراءات لم يعد مجديا"، موضحا ان عددا قليلا من الشركات يرغب فعلا في بيع سندات وعود الى بنك الاحتياط الفيدرالي.

وعبر عن اسفه لانه "حتى الشركات التي تتمتع بصحة جيدة بدأت تفقد قواها".

وساهمت تصريحات لرئيس بنك الاحتياط الفيدرالي بن برنانكي حول وضع الاقتصاد الاميركي في اثارة التشاؤم لدى المستثمرين.

وقال برنانكي في خطاب له ان "آفاق النمو الاقتصادي تراجعت والمخاطر التي تهدد النمو زادت".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com