لم يحد ارتفاع أسعار النفط من ارتفاع واردات النفط
|
أظهرت الإحصائيات الرسمية في الولايات المتحدة أن ارتفاع أسعار المحروقات تسبب خلال شهر يوليو/ تموز في عجز بالميزان التجاري الأمريكي هو الأسوأ منذ مارس/ آذار 2007.
وبلغ العجز التجاري الأمريكي 62,2 مليار دولار، أي أكثر من تقديرات يونيو/ حزيران المعدلة والتي توقعت أن يعادل العجز 58,84 مليار دولار.
ومع ارتفاع أسعار خام النفط خلال هذه السنة، ارتفعت نسبة الواردات بحوالي 15 في المائة شهريا، مما تسبب في عجز نفطي ناهز مبلغا قياسيا قدر بـ43,3 مليار دولار.
وتناهز أسعار النفط في الوقت الراهن 100 دولار للبرميل، وبلغت في شهر يوليو/ تموز الماضي أرقاما قياسية ناهزت في بعض الأحيان 147 دولارا للبرميل.
وباستثناء القطاع النفطي، تراجع العجز التجاري الأمريكي إلى أدنى مستوياته منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2002.
ويرجع سبب ذلك إلى انتعاش صادرات الولايات المتحدة بفضل ضعف الدولار الذي جعل المنتجات الأمريكية أكثر جاذبية.
وتُقدر نسبة ارتفاع الصادرات الأمريكية بحوالي 3,3 في المائة ودرت على الاقتصاد الامريكي مداخيل قياسية ناهزت 168,1 مليار دولار.