تخضع دول أوبك إلى ضغوط سياسة كبيرة من أجل رفع سقف الإنتاج
|
انخفضت أسعار النفط بسبب ورود انباء عن نية السعودية الرفع من إنتاجها.
وفقد الخام الأمريكي الخفيف ما يربو على 4 دولارات من قيمته وتبودل بـ133,46 دولارا للبرميل الواحد.
ويشير أحد التقارير إلى أن السعودية قادرة على الرفع من حجم إنتاجها بما يزيد على أكثر من 500 ألف برميل يوميا، لتبلغ الرقم القياسي الذي يناهز 10 ملايين برميل في اليوم الواحد.
لكن وزير النفط السعودي علي النعيمي حرص على توضيح موقف بلاده من ارتفاع أسعار النفط -التي تعدت الأسبوع الماضي حاجز 139 دولارا للبرميل الواحد- فقال إن هذا الارتفاع غير مبرر.
وقال الوزير السعودي إن لقاء جدة -الذي ستحتضنه بلاده في وقت لاحق من هذا الشهر- سيسعى إلى بحث حل لظاهرة ارتفاع أسعار النفط غير المسبوق.
وكانت توقعات منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك -التي تتعرض لضغط كبير من أجل ضخ المزيد من براميل النفط لخفض الأسعار- قد خفضت من حجم الطلب على النفط للمرة الثالثة على التوالي هذه السنة.
وتتوقع المنظمة الآن أن يرتفع حجم الطلب هذه السنة ليساوي مليون و100 ألف يوميا، أي بحوالي 60 ألفا دون التوقعات.
وجاء في غي النشرة الشهرية الأخيرة للمنظمة أن أسعار السوق الحالية لا تعكس توازن العرض والطلب. ويضيف التقرير أن السوق "مزود بما فيه الكفاية".
وفي هذا السياق يتوقع الكثير من المحللين، أن ارتفاع أسعار النفط، لن يتوقف على المدى القريب.