لتضخم يتباطأ في دول اليورو
|
حقق النمو الاقتصادي في دول منطقة اليورو خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجاري 2008 نموا افضل من المتوقع، حسبما اظهرت الارقام الصادرة مؤخرا.
ووفقا للاحصاءات فقد ارتفع اجمالي النتاتج المحلي بواقع 0.7% مقارنة بالربع الاسبق في الـ15 دولة التي تستخدم عملة اليورو، وذلك مقارنة بنسبة كانت متوقعة قدرها 0.5 %.
اما اذا قورن هذا النمو بنظيره في الربع الاول من عام 2007 فستبلغ نسبة الارتفاع 2.2%.
كما انخفض معدل التضخم في دول اليورو الى 3.3% من اول العام الى ابريل/ نيسان، بعد ان سجل في مارس/ اذار رقما قياسيا هو3.6%.
ويقول المحلل الاقتصادي نك كونيس ان النمو القوي لاجمالي الناتج المحلي في منطقة اليورو هو علامة على قوة الاقتصاد في دول اليورو.
الا انه يضيف ان قوة اليورو علاوة على تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي سيؤدي الى ضعف صادرات منطقة اليورو، مما سيؤثر بالتالي على حالة الاقتصاد.
وكانت المفوضية الاوروبية قد قالت في وقت سابق ان اضطراب اسواق الائتمان وتباطؤ نمو الاقتصاد الامريكي وارتفاع اسعار النفط سيؤثر سلبا على النمو في دول اليورو.
كما توقعت المفوضية ان يكون النمو الاقتصادي في تلك الدول اقل من المتوقع في 2008 بينما سيظل معدل التضخم مرتفعا.
واوضحت الارقام الصادرة من مكتب الاحصاء الفيدرالي الالماني ان الاقتصاد الالماني نما باسرع معدلاته في الربع الاول من 2008 وذلك في العشر سنوات الماضية.
فقد نما الاقتصاد بمعدل 1.5% في الربع الاول من 2008 وهو تقريبا ضعف المعدل الذي توقعه المحللون.
واوضحت الاحصاءات ان حالة الاقتصاد قوية رغم الاضطراب الذي يلف الاسواق العالمية
AS-OL