يظل عدد القتلى والجرحى اليوم وامس اقل من معدلات ما قبل اتفاق التهدئة
|
قالت القوات الامريكية في العراق انها قتلت ثلاثة مسلحين هاجموا دورياتها في مدينة الصدر ببغداد. فيما تقول مصادر طبية ان مستشفيين في الحي استقبلا 24 مصابا منذ ليل الاحد.
كذلك ردت القوات الامريكية باطلاق النار على مسلحين هاجموها الاحد وليل الاحد/الاثنين بنيران الرشاشات والقذائف.
وتاتي تلك التطورات رغم عودة الهدوء الى ضاحية مدينة الصدر، التي يتركز فيها انصار رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وكانت جماعة الصدر توصلت الى اتفاق مع الحكومة العراقية لوقف القتال المستمر منذ مارس الماضي، حين بدأت القوات الامريكية والعراقية حملة على جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.
وقال نائب رئيس البرلمان العراقي ان اتفاق وقف اطلاق النار في مدينة الصدر بين الحكومة والحركة المعارضة للاحتلال الامريكي تم توقيعه الاثنين، وان كان دخل حيز التنفيذ قبل يوم.
ورغم الانباء عن عودة الهدوء الى مدينة الصدر، وعودة بعض المحال لفتح ابوابها، الا ان الاشتباكات الاخيرة مع القوات الامريكية تلقي بشكوك حول مدى استجابة المقاتلين على الارض لاتفاق قيادتهم السياسية على التهدئة.
ويقطن حي مدينة الصدر شرق بغداد حوالى مليوني شخص، واستهدفت الحكومة بحملتها العسكرية القضاء على الميليشيات فيما تقول حركة الصدر ان الهدف هو اقصائها قبل الانتخابات المناطقية في اكتوبر.