Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 02 أبريل 2008 12:34 GMT
مساع لتسوية الخلاف بين ابنتي عبد الناصر والسادات









الرئيس جمال عبد الناصر
توفي جمال عبد الناصر في سبتمبر/ أيلول 1970 بشكل مفاجئ

أفادت الأنباء أن هناك مساع رسمية حالية تهدف إلى تسوية الخلاف بين ابنتي الرئيسين المصريين الراحلين جمال عبد الناصر وانور السادات بعد صدور حكم قضائي يلزم ابنة عبد الناصر بدفع تعويض مالي لابنة السادات.

وكانت هدى عبد الناصر قد أدلت بتصريحات صحفية اتهمت خلالها الرئيس السادات بالضلوع في الوفاة المفاجئة لوالدها عام 1970.

وقالت هدى إن السادات كان الشخص الأقرب إلى والدها خلال الأيام الخمسة الأخيرة التي سبقت وفاته.

وقد أقامت رقية ابنة الرئيس أنور السادات دعوى قضائية اتهمت فيها هدى عبد الناصر بسب وقذف والدها.

إلا أن المحكمة التي نظرت الدعوى برأت هدى عبد الناصر من التهمة قائلة إن القانون لا يتضمن مادة تعاقب من يسب ميتا.

لكن رقية استأنفت الحكم فقضت المحكمة بإدانة هدى عبد الناصر بسبب عدم توفر أي دليل لديها على الاتهامات التي وجهتها إلى الرئيس الراحل أنور السادات والتي تعتبر اتهاما بالقتل.

الرئيس أنور السادات
كان أنور السادات نائبا لعبد الناصر حين وفاته عام 1970

واعتبرت المحكمة أنها بذلك تكون قد "نشرت شائعات"، وقالت إن "الشائعة مصدر خطير للمساس بالكرامة الشخصية للأفراد وأعراضهم ولاسيما إذا وجدت من يتلقفها وينشرها".

إلا أن المحكمة لم تصدر حكما بحق الصحيفة التي نشرت تصريحات هدى عبد الناصر بل حكمت على الأخيرة بدفع تعويض قدره مائة ألف جنيه مصري (حوالي 18 ألف دولار) إلى ابنة السادات.

وقالت مصادر صحفية إن المساعي لتسوية الخلاف بين أسرتي الرئيسين الراحلين تهدف لقطع الطريق على تفاقم القضية، خاصة بعد إعلان محامي رقية السادات أنه سيرفض هذا التعويض ويتمسك بطلب الحصول على 5 ملايين جنيه.

وقالت مصادر صحفية مصرية إن هذه المساعي تهدف للحفاظ على صورة الزعيمين الراحلين وهيبة الرئاسة بشكل عام.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com