Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 23 يناير 2008 00:28 GMT
150 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الأمريكي
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد بالفيديو
الرئيس الأمريكي في اجتماع مع زعماء الكونجرس

عقد الرئيس الأمريكي مباحثات إضافية مع زعماء الكونجرس بهدف معالجة الأزمة المالية المتصاعدة التي تشهدها الولايات المتحدة.

واتفق الطرفان خلال المباحثات على الحاجة إلى اعتماد مبلغ 150 مليار دولار أمريكي وبسرعة لإنعاش الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني صعوبات.

وقال الرئيس بوش إنه متفائل بشأن استعداد الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي على دعم استراتيجية فعالة لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي.

خفض سعر الفائدة

وكان البنك المركزي الأمريكي خفض سعر الفائدة في الولايات المتحدة بنسبة أثارت دهشة المراقبين حيث بلغت ثلاثة أرباع نقطة لتبلغ 3.5%.

وأعلن البنك المركزي أن البيانات الاقتصادية الأخيرة دللت على شدة الكساد الذي أصاب عقارات الإسكان في البلاد وارتفاع معدل البطالة فيها.

وقد تعافت أسعار الأسهم العالمية وأغلق معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية على ارتفاع فيما عوض وول ستريت بعض خسائره.

ووفقا لتعليق مايكل ميتز كبير استراتيجيي الاستثمار في مؤسسة أوبنهايمر بمدينة نيويورك الأمريكية "فواضح أن البنك المركزي قد أصيب بالهلع" بسبب خطر الكساد بعد انهيار الأسهم الإثنين في الأسواق العالمية.

واضاف أوبنهايمر "ولسوء الحظ فليس لديهم أي سلطة لتفادي ما هو في رأيي أسوأ كساد في فترة ما بعد الحرب".

وجاءت خطوة البنك المركزي بخفض الفائدة مفاجئة حيث اتخذت قبل أسبوع من الاجتماع المقرر ل"لجنة السوق المفتوح" المنوط بها ضبط سعر الفائدة والذي كان مقررا في التاسع والعشرين من شهر يناير/كانون ثاني.

وجاءت هذه الخطوة اثر هبوط حاد في قيمة الأسهم في أنحاء اسيا وأوروبا الاثنين، حيث سجل سوق فوتسي 100 المالي في لندن أكبر هبوط خلال يوم واحد منذ 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، بسبب القلق من امكانية حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة.

ردود فعل حذرة

وقد اتسمت ردود الفعل على الخطوة الأمريكية بالتفاؤل المشوب بالحذر بسبب الهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق المالية في أوروبا والولايات المتحدة.

وأغلق مؤشر فوتسي 100 على ارتفاع قدره 2،9 في المئة عند 5740،1 نقطة بعد أن كان قد هبط بمعدل يزيد على 4 في المئة في وقت سابق، وكذلك تعافى سوق كاك الفرنسي أما سوق داكس الألماني فقد شهد انخفاضا بنسبة 0،3 في المئة.

أما في الولايات المتحدة فقد بقيت مؤشرات داو جونز و S& P منخفضة ولكن ليس بالمقدار الذي كانت عليه عقب بدء التداولات.

وقال مايكل جونز احد كبار المتداولين في بنك Wedbush Morgan الاستثماري في لوس أنجيليس "لم نصل الى درجة التعافي التام بعد، ولكن خطة البنك المركزي استقبلت بشكل ايجابي من قبل المتداولين بالأسهم".

"هذه خطوة كبيرة"
بن بيرنانك رئيس البنك المركزي الأمريكي
يهدف بيرنانك إلى تعزيز الثقة في الأسواق الأمريكية

وكانت آخر خطوتين استثنائيتين للبنك المركزي بخفض الفائدة قد اتخذت في 17 سبتمبر/أيلول عام 2001، عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن، وفي 3 يناير/كانون ثاني عام 2001 بتأثير ازدهار شركات الانترنت (دوت كوم).

وكانت اخر مرة خفض فيها البنك المركزي قيمة الفائدة بثلاثة أرباع نقطة في شهر أغسطس/آب من عام 1982.

وقال محرر شؤرون التجارة والأعمال في بي بي سي روبرت بيستون "هذه خطوة كبيرة، وتنطوي على مخاطرة، فان لم تأت بالأثر المطلوب سيقول الناس ان ليس هناك حلول أخرى".

أما المحرر الاقتصادي في بي بي سي ايفان ديفيز فقال:"حتى لو لم تأت هذه الخطوة بالأثر المطلوب فانها ستحول على الأقل دون أن تتفاقم أزمة الأسواق والاقتصاد".

ووصف المحلل جيريمي ستريتش من Rabobank الخطوة بأنها مؤشر للهلع.

ولكن وبالرغم من خفض سعر الفائدة الا أن ميريل لينتش من US Investment Bank قال ان الاقتصاد الأمريكي يشهد ركودا.

وحذر بنك استثماري اخر وهو Goldman Sachs من أن هناك احتمالا لحدوث ركود اقتصادي.

محنة الاقراض الائتماني

وقد تركزت الأزمة الحادة التي شهدها الاقتصاد الأمريكي في تأزم سوق الاقراض العقاري العام الماضي.

ووصلت مستويات اعادة استملاك البيوت المباعة رقما قياسيا العام الماضي خاصة في قطاع الاقراض الائتماني المختص باقراض أشخاص محدودي الدخل أو ذوي تاريخ ائتماني ضعيف.

وقد أت هذه الأزمة الى خسارات وصلت أرقاما قياسية لبعض أكبر البنوك الأمريكية، وكان لها تاثير على البنوك في أماكن أخرى من العالم التي أصبحت اقل حماسا لتمويل القروض العقارية أو حتى المشاريع التجارية.

AN-OL/ RA-A




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com