ضربت أسعار النفط رقما قياسيا على اثر الدمار الذي خلفه اعصار كاترينا
|
ضربت أسعار النفط الخام رقما قياسيا جديدا وسط مخاوف من أن يكون الاعصار "كاترينا" قد ألحق أضرارا بانتاج النفط في خليج المكسيك.
وقد بيع برميل الخام الأمريكي الخفيف بسعر 70،85 دولارا أمريكيا مساء الثلاثاء ليتجاوز سعر الاثنين الذي بلغ 70،80 دولارا.
وأدى اعصار كاترينا الى اغلاق 90% من مرافق انتاج النفط في خليج المكسيك والعديد من المصافي مما أثار قلقا بشأن مستقبل امدادات النفط.
وطالبت العديد من الدول الأعضاء في منظمة "أوبك" زيادة حصصها الانتاجية.
خطير للغاية
ةقد ارتفع سعر خام برنت أيضا بمعدل 3،37دولارا ليبلغ 68،24 دولارا أمريكيا للبرميل الواحد.
ومع ان الاعصار كاترينا قد فقد جزءا من قوته الا أن الأضرار التي سببها تقدر ب 25 مليار دولار.
ويسود القلق أسواق النفط من أن يكون الاعصار كاترينا قد ألحق أضرارا بعيدة المدى بمنشات صناعة النفط وتكريره، مما سيكون له أثر على امدادات النفط العالمية.
وقالت مصادر شركة "شل" ان احدى منصات النفط التابعة لها قد تعطلت بينما جرفت اثنتان من ماكنات الحفر.
وأغلقت المئات من المنصات مما أدى الى تقليص الانتاج بقيمة 1،4 مليون برميل وهو ما يشكل 7% من مجمل احتياجات السوق الأمريكي المحلي.
ازدياد القلق
أدى اغلاق ما لا يقل عن ثماني معامل تكرير والاغلاق الجزئي لاثنين اخرين الى زيادة الضغط على طاقة التكرير الأمريكية الواقعة تحت الضغط أصلا.
وأدت المخاوف بشأن امكانية انقطاع امدادات البنزبن الى ارتفاع أسعار الجالون لتصل الى 2،85دولار في منطقة ساحل الخليج.
وحذر المحللون من انه في حال انقطاع الامدادات بشكل جدي فان سعر برميل النفط الخام قد يتجاوز المئة دولار.
وقد يكون لهذا أثر سلبي على الانفاق الاستهلاكي والنمو العالمي.
وعاد العديد ن معامل التكرير الى مزاولة أعماله، ويقول محللون ان عودة معامل التكرير الى مزاولة نشاطها كفيل بالتقليل من أثر المشاكل التي سببها اعصار كاترينا.
اجراءات طوارىء
تفكر الولايات التحدة في الافراج عن بعض احتياطياتها الاستراتيجية من البترول للمساعدة في كبح جماح الأسعار.
وتهم منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبيك" بزيادة سقف انتاجها مع ان المحللين قد أشاروا الى ان هذا سيكون "خطوة رمزية" فقط.
فدول المنظمة التي تضم السعودية وفنزويلا والعراق ونيجيريا قد زادات انتاجها فعلا وليس لديها طاقة احتياطية كبيرة.
وقد طالب وزير النفط النيجيري بزيادة يومية في الانتاج قدرها مليون برميل بينما تريد السعودية الاكتفاء بزيادة لا تتجاوز نصف مليون برميل يوميا.